responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 281


الآية [ الواقعة / 69 ] ، والخَزَنَةُ : جمع الخازن ، * ( وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها ) * [ الزمر / 71 و 73 ] ، في صفة النار وصفة الجنّة ، وقوله : * ( لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ الله ) * [ الأنعام / 50 ] ، أي :
مقدوراته التي منعها الناس ، لأنّ الخَزْنَ ضرب من المنع ، وقيل : جوده الواسع وقدرته ، وقيل :
هو قوله كن ، والخَزْنُ في اللَّحم أصله الادّخار ، فكنّي به عن نتنه ، يقال : خَزِنَ اللَّحم [1] : إذا أنتن ، وخنز بتقدّم النّون .
< / كلمة = خزن >

خزى

< كلمة = خزى > خزى خَزِيَ الرّجل : لحقه انكسار ، إمّا من نفسه ، وإمّا من غيره . فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط ، ومصدره الخَزَايَة [2] ورجل خَزْيَان ، وامرأة خَزْيَى وجمعه خَزَايَا . وفي الحديث :
« اللَّهمّ احشرنا غير خزايا ولا نادمين » [3] . والذي يلحقه من غيره يقال : هو ضرب من الاستخفاف ، ومصدره الخِزْي ، ورجل خز . قال تعالى : * ( ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ) * [ المائدة / 33 ] ، وقال تعالى : * ( إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ والسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ ) * [ النحل / 27 ] ، * ( فَأَذاقَهُمُ الله الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * [ الزمر / 26 ] ، * ( لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * [ فصلت / 16 ] ، وقال : * ( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ ونَخْزى ) * [ طه / 134 ] ، وأَخْزَى يقال من الخزاية والخزي جميعا ، وقوله : * ( يَوْمَ لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا ) * [ التحريم / 8 ] ، فهو من الخزي أقرب ، وإن جاز أن يكون منهما جميعا ، وقوله تعالى : * ( رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه ) * [ آل عمران / 192 ] ، فمن الخزاية ، ويجوز أن يكون من الخزي ، وكذا قوله : * ( مَنْ يَأْتِيه عَذابٌ يُخْزِيه ) * [ هود / 39 ] ، وقوله : * ( ولا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * [ آل عمران / 194 ] ، * ( ولِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ ) * [ الحشر / 5 ] ، وقال :
* ( ولا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ) * [ هود / 78 ] ، وعلى نحو ما قلنا في خزي قولهم : ذلّ وهان ، فإنّ ذلك متى كان من الإنسان نفسه يقال له : الهون والذّلّ ، ويكون محمودا ، ومتى كان من غيره يقال له : الهون ، والهوان ، والذّلّ ، ويكون مذموما .
< / كلمة = خزى >

خسر

< كلمة = خسر > خسر الخُسْرُ والخُسْرَان : انتقاص رأس المال ، وينسب ذلك إلى الإنسان ، فيقال : خَسِرَ فلان ، وإلى الفعل فيقال : خسرت تجارته ، قال تعالى :
* ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ) * [ النازعات / 12 ] ، ويستعمل ذلك في المقتنيات الخارجة كالمال والجاه في الدّنيا وهو الأكثر ، وفي المقتنيات



[1] انظر : الأفعال 1 / 489 ، والمجمل 2 / 287 ، والمنتخب لكراع النمل 2 / 594 .
[2] قال السرقسطي : خزيته خزاية : استحييت منه .
[3] انظر : النهاية 2 / 30 . وفي حديث مسلم 1 / 47 : مرحبا بالوفد غير خزايا ولا الندامى .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 281
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست