نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 265
21 ] ، أصله من حَيْص بيص أي : شدّة ، وحَاصَ عن الحقّ يَحِيصُ ، أي : حاد عنه إلى شدّة ومكروه . وأمّا الحوص فخياطة الجلد ومنه حصت عين الصّقر [1] . < / كلمة = حاص >
حيض
< كلمة = حيض > حيض الحيض : الدّم الخارج من الرّحم على وصف مخصوص في وقت مخصوص ، والمَحِيض : الحيض ووقت الحيض وموضعه ، على أنّ المصدر في هذا النّحو من الفعل يجيء على مفعل ، نحو : معاش ومعاد ، وقول الشاعر : 129 - لا يستطيع بها القراد مقيلا [2] أي مكانا للقيلولة ، وإن كان قد قيل : هو مصدر ، ويقال : ما في برّك مكيل ومكال [3] . < / كلمة = حيض >
حيط
< كلمة = حيط > حيط الحائط : الجدار الذي يَحُوط بالمكان ، والإحاطة تقال على وجهين : أحدهما : في الأجسام نحو : أَحَطْتُ بمكان كذا ، أو تستعمل في الحفظ نحو : * ( إِنَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * [ فصلت / 54 ] ، أي : حافظ له من جميع جهاته ، وتستعمل في المنع نحو : * ( إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ) * [ يوسف / 66 ] ، أي : إلَّا أن تمنعوا ، وقوله : * ( أَحاطَتْ بِه خَطِيئَتُه ) * [ البقرة / 81 ] ، فذلك أبلغ استعارة ، وذاك أنّ الإنسان إذا ارتكب ذنبا واستمرّ عليه استجرّه إلى معاودة ما هو أعظم منه ، فلا يزال يرتقي حتى يطبع على قلبه ، فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه . والاحتياط : استعمال ما فيه الحياطة ، أي : الحفظ . والثاني : في العلم نحو قوله : * ( أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ) * [ الطلاق / 12 ] ، وقوله عزّ وجلّ : * ( إِنَّ الله بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) * [ آل عمران / 120 ] ، وقوله : * ( إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) * [ هود / 92 ] . والإحاطة بالشيء علما هي أن تعلم وجوده وجنسه وقدره وكيفيّته ، وغرضه المقصود به وبإيجاده ، وما يكون به ومنه ، وذلك ليس إلَّا للَّه تعالى ، وقال عزّ وجلّ : * ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ) * [ يونس / 39 ] ، فنفى ذلك عنهم . وقال صاحب موسى : * ( وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِه خُبْراً ) * [ الكهف /
[1] قال السرقسطي : حاص الثوب حوصا وحياصة : خاطه . انظر : الأفعال 1 / 418 ، والمجمل 1 / 258 ، واللسان : حوص . [2] هذا عجز بيت ، وشطره : بنيت مرافقهنّ فوق مزلَّة وهو للراعي في ديوانه ص 241 ، وكتاب سيبويه 2 / 247 ، والمخصّص 1 / 55 ، والبحر 2 / 167 . [3] قولهم : مكيل شاذ ، لأنّ المصدر من فعل يفعل : مفعل - بكسر العين - . يقال : ما في برّك مكال ، وقد قيل : مكيل عن الأخفش ، قال الجوهري : وصوابه مفعل . راجع : اللسان ( كيل ) .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 265