نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 818
قُنْفُذاً وكَنَّانِي أبا العَدَّاء [1] . ونَفَرَ الجِلْدُ : وَرِمَ . قال أبو عبيدة : هو من نِفَارِ الشيءِ عن الشيء . أي : تَبَاعُدِه عنه وتَجَافِيه [2] . < / كلمة = نفر > < كلمة = نفس > نفس الَّنْفُس : الرُّوحُ في قوله تعالى : * ( أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ) * [ الأنعام / 93 ] قال : * ( واعْلَمُوا أَنَّ الله يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوه ) * [ البقرة / 235 ] ، وقوله : * ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي ) * ولا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ [ المائدة / 116 ] ، وقوله : * ( ويُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَه ) * [ آل عمران / 30 ] فَنَفْسُه : ذَاتُه ، وهذا - وإن كان قد حَصَلَ من حَيْثُ اللَّفْظُ مضافٌ ومضافٌ إليه يقتضي المغايرةَ ، وإثباتَ شيئين من حيث العبارةُ - فلا شيءَ من حيث المعنى سِوَاه تعالى عن الاثْنَوِيَّة من كلِّ وجه . وقال بعض الناس : إن إضافَةَ النَّفْسِ إليه تعالى إضافةُ المِلْك ، ويعني بنفسه نُفُوسَنا الأَمَّارَةَ بالسُّوء ، وأضاف إليه على سبيل المِلْك . والمُنَافَسَةُ : مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ للتشبه بالأفاضلِ ، واللُّحُوقِ بهم من غير إِدْخال ضَرَرٍ على غيرِه . قال تعالى : * ( وفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ ) * الْمُتَنافِسُونَ [ المطففين / 26 ] وهذا كقوله : * ( سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) * [ الحديد / 21 ] والنَّفَسُ : الرِّيحُ الداخلُ والخارجُ في البدن من الفَمِ والمِنْخَر ، وهو كالغِذاء للنَّفْسِ ، وبانْقِطَاعِه بُطْلانُها ويقال للفَرَجِ : نَفَسٌ ، ومنه ما رُوِيَ : « إِنِّي لأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ » [3] وقوله عليه الصلاة والسلام : « لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ » [4] أي : ممَّا يُفَرَّجُ بها الكَرْبُ . يقال : اللَّهُمَّ نَفِّسْ عَنِّي ، أي : فَرِّجْ عَنِّي . وتَنَفَّسَتِ الرِّيحُ : إذا هَبَّتْ طيِّبةً ، قال الشاعر : 450 - فَإِنَّ الصَّبَا رِيحٌ إِذَا مَا تَنَفَّسَتْ عَلَى نَفْسِ مَحْزُونٍ تَجَلَّتْ هُمُومُهَا [5] والنِّفَاسُ : وِلَادَةُ المَرْأَةِ ، تقول : هي نُفَسَاءُ ، وجمْعُها نُفَاسٌ [6] ، وصَبَّيٌّ مَنْفُوسٌ ، وتَنَفُّسُ النهار عبارةٌ عن توسُّعِه . قال تعالى : * ( والصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ) *
[1] انظر : الخبر في المجمل 3 / 879 ، واللسان ( نفر ) . [2] انظر : مجاز القرآن 2 / 276 و 1 / 381 . [3] الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ألا إنّ الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، وأجد نفس ربّكم من قبل اليمن » أخرجه أحمد 2 / 541 ، ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة . راجع مجمع الزوائد 10 / 59 . [4] الحديث عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا تسبّوا الريح ، فإنّها من روح اللَّه تبارك وتعالى ، وسلوا اللَّه خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وتعوّذوا باللَّه من شرها وشرّ ما فيها وشرّ ما أرسلت به » أخرجه أحمد 5 / 123 . [5] البيت لمجنون ليلى ، وهو في ديوانه ص 252 ، وأمالي القالي 2 / 181 ، وغريب الحديث لابن قتيبة 1 / 291 ، وشرح الفصيح لابن درستويه 1 / 170 . [6] النّفساء جمعها : نفساوات ، ونفاس ، ونفاس ، ونفّس . اللسان ( نفس ) .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 818