responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 115


سورة يونس

سورة هود

سورة يونس قوله تعالى : * ( أكان للناس عجبا ) * [ 2 ] . أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : لما بعث الله محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر ذلك منهم فقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فأنزل الله :
* ( أكان للناس عجبا ) * الآية وانزل : * ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا ) * [ يوسف : 109 ] الآية فلما كرر الله عليهم الحجج قالوا : وإذا كان بشرا فغير محمد كان أحق بالرسالة " لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " يقولون : أشرف من محمد يعنون الوليد بن المغيرة من مكة ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف فأنزل ردا عليهم : * ( أهم يقسمون رحمة ربك ) * [ الزخرف :
32 ] الآية .
سورة هود ( ك ) . روى البخاري عن ابن عباس في قوله : * ( ألا إنهم يثنون صدورهم ) * [ 5 ] . قال : كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء ، وان يجامعوا نساءهم ، فيفضوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم .
وأخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال : كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره لكيلا يراه فنزلت .
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : لما نزل * ( اقترب للناس حسابهم ) * [ الأنبياء : 1 ] . قال ناس : إن الساعة قد اقتربت فتناهوا فتناهى القوم قليلا ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء فأنزل الله : * ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) * [ 8 ] الآية . وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله .
وروى الشيخان عن ابن مسعود : أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله : * ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن

نام کتاب : لباب النقول نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست