responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع البيان عن تأويل آي القرآن نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 657


* - وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
* - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : ثنا سفيان ، عن رجل عن مجاهد ، مثله .
* - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا سفيان ، عن مجاهد ، مثله .
وقال آخرون : تأويله : أرعنا سمعك : أي اسمع منا ونسمع منك . ذكر من قال ذلك :
1434 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، قال : حدثني ابن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة ، أو عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله : راعنا أي أرعنا سمعك .
1435 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا لا تقولوا اسمع منا ونسمع منك .
1436 - وحدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : راعنا قال : كان الرجل من المشركين يقول : أرعني سمعك .
ثم اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله نهى الله المؤمنين أن يقولوا راعنا ، فقال بعضهم : هي كلمة كانت اليهود تقولها على وجه الاستهزاء والمسبة ، فنهى الله تعالى ذكره المؤمنين أن يقولوا ذلك للنبي ( ص ) . ذكر من قال ذلك :
1437 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا قول كانت تقوله اليهود استهزاء ، فزجر الله المؤمنين أن يقولوا كقولهم .
1438 - حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد الزبيري ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية : لا تقولوا راعنا قال : كان أناس من اليهود يقولون : أرعنا سمعك ، حتى قالها أناس من المسلمين . فكره الله لهم ما قالت اليهود ، فقال : يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا كما قالت اليهود والنصارى .
1439 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ،

نام کتاب : جامع البيان عن تأويل آي القرآن نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 657
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست