حدثني المثنى ، قال : ثنا آدم ، قال : ثنا أبو جعفر ، عن قتادة ، قال : قالت اليهود : لن ندخل النار إلا تحلة القسم ، عدد الأيام التي عبدنا فيها العجل .
حدثني محمد بن سعد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني عمي ، قال :
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : لن تمسنا النار إلا أياما معدودة الآية . قال ابن عباس : ذكر أن اليهود وجدوا في التوراة مكتوبا : إن ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين سنة إلى أن ينتهوا إلى شجرة الزقوم نابتة في أصل الجحيم . وكان ابن عباس يقول : إن الجحيم سقر ، وفيه شجرة الزقوم ، فزعم أعداء الله أنه إذا خلا العدد الذي وجدوا في كتابهم أياما معدودة . وإنما يعني بذلك المسير الذي ينتهي إلى أصل الجحيم ، فقالوا : إذا خلا العدد انتهى الاجل فلا عذاب وتذهب جهنم وتهلك فذلك قوله : لن تمسنا النار إلا أياما معدودة يعنون بذلك الاجل . فقال ابن عباس : لما اقتحموا من باب جهنم ساروا في العذاب ، حتى انتهوا إلى شجرة الزقوم آخر يوم من الأيام المعدودة ، قال لهم خزان سقر :
زعمتم أنكم لن تمسكم النار إلا أياما معدودة ، فقد خلا العدد وأنتم في الأبد فأخذ بهم في الصعود في جهنم يرهقون .
حدثني محمد بن سعد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني عمي ، قال :
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة إلا أربعين ليلة .
حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا حفص بن عمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، قال : خاصمت اليهود رسول الله ( ص ) فقالوا : لن ندخل النار إلا أربعين ليلة ، وسيخلفنا فيها قوم آخرون يعنون محمدا وأصحابه . فقال رسول الله ( ص ) بيده على رؤوسهم : بل أنتم فيها خالدون لا يخلفكم فيها أحد فأنزل الله جل ثناؤه : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال :
أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، قال : اجتمعت يهود يوما تخاصم النبي ( ص ) فقالوا :