responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع البيان عن تأويل آي القرآن نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 348


المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه قال : أي رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى ، قال : أي رب ألم تنفخ في من روحك ؟ قال : بلى ، قال : أي رب ألم تسكني جنتك ؟ قال : بلى ، أي رب ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى ، قال : أرأيت إن أنا تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة ؟
قال : نعم . قال : فهو قوله : فتلقى آدم من ربه كلمات .
وحدثني علي بن الحسن ، قال : حدثنا مسلم ، قال : حدثنا محمد بن مصعب ، عن قيس بن الربيع ، عن عاصم بن كليب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس نحوه .
وحدثني محمد بن سعد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني عمي ، قال :
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه قال : إن آدم قال لربه إذ عصاه رب أرأيت إن أنا تبت وأصلحت ؟ فقال له ربه : إني راجعك إلى الجنة .
وحدثنا بشر بن معاذ ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة قوله :
فتلقى آدم من ربه كلمات ذكر لنا أنه قال : يا رب أرأيت إن أنا تبت وأصلحت ؟ قال : إني إذا راجعك إلى الجنة . قال : وقال الحسن إنهما قالا : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
وحدثني المثنى ، قال : حدثنا آدم العسقلاني ، قال : حدثنا أبو جعفر عن الربيع ، عن أبي العالية في قوله : فتلقى آدم من ربه كلمات قال : إن آدم لما أصاب الخطيئة ، قال : يا رب أرأيت إن تبت وأصلحت ؟ فقال الله : إذا أرجعك إلى الجنة . فهي من الكلمات . ومن الكلمات أيضا : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
وحدثني موسى بن هارون ، قال : حدثنا عمرو بن حماد ، قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : فتلقى آدم من ربه كلمات قال : رب ألم تخلقني بيدك ؟ قيل له :
بلى ، قال : ونفخت في من روحك ؟ قيل له : بلى ، قال : وسبقت رحمتك غصبك ؟ قيل له :
بلى ، قال : رب هل كنت كتبت هذا علي ؟ قيل له : نعم ، قال : رب إن تبت وأصلحت هل

نام کتاب : جامع البيان عن تأويل آي القرآن نویسنده : محمد بن جرير الطبري    جلد : 1  صفحه : 348
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست