responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني    جلد : 1  صفحه : 387


فصل

باب القول في معنى الدين

باب القول في معنى الدين فإن قال قائل : فما معنى الدين عندكم ؟ . قيل له معنى الدين يتصرف على وجوه .
منها الدين بمعنى الجزاء . ومنه قوله تعالى « مالك يوم الدين » . ومنه قول الشاعر :
واعلم وأيقن أن ملكك زائل * واعلم بأن كما تدين تدان يريد كما تفعل يفعل بك .
وقد يكون بمعنى الحكم كقوله « ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك » أي في حكمه .
وقد يكون الدين بمعنى الدينونة بالمذاهب والملل . ومنه قولهم فلان يدين بالإسلام أو اليهودية أي إنه يتدين بذلك على معنى أنه يعتقد وينطوي عليه ويتقرب به .
والدين أيضا بمعنى الانقياد والاستسلام لله عز وجل . من ذلك قوله « إن الدين عند الله الإسلام » يريد دين الحق لا على أن اليهودية لا تسمى دينا في اللغة وغيرها من الأديان .

نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني    جلد : 1  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست