نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 360
وجل « ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا » أي يقولون ما خلقت هذا باطلا وقوله تعالى « والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم » أي : يقولون أخرجوا أنفسكم وقوله تعالى « فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم » أي : يقال لهم أكفرتم بعد إيمانكم ومتى لم يقدر هذا الحذف بطل الكلام ومعناه . ومما يدل على صحة هذا التأويل الذي ذكرناه إضافة الله تعالى السيئة والحسنة اللتين ذكرهما إلى نفسه دون النبي صلى الله عليه وسلم وإخبارهم بأن الحسنة والسيئة نازلتان بهم . ولا يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خالقا لما أضافوه من السيئات والحسنات عند أحد من الأمة ولا أن يكون الله خالقا لحسناتهم التي اكتسبوها عند المعتزلة . فصح بذلك ما قلناه في تأويل الآية . مسألة فإن قالوا فإذا قلتم إن الله تعالى خلق شتم نفسه وشتم رسله وبغض من أبغض من عباده له ولرسله وسبه لهما فما أنكرتم أن
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 360