نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 85
فلا أقبل منكم عملا - أو كلاماً هذا معناه - وأبلغ منه قوله صلى الله عليه وسلم : ' إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه ' قال علقمة : كم من كلام منعنيه حديث بلال ، يعني هذا . ومنها أنها تخلع من القلب داء العجب الذي هو أشد من الكبائر . ومنها وهي من أعظمها أنها تعرف المؤمن شيئاً من كبرياء الله وعظمته وجبروته ؛ ولا يُدل عليه ولو بلغ في الطاعة ما بلغ ، وقد وقع في هذه الورطة كثير من العباد فمستقل ومستكثر ؛ ومنها التحذير من معارضة القدر بالرأي لقوله : ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) وهذه بلية عظيمة لا يتخلص منها إلا من عصمه الله لكل مقل ومكثر . ومنها وهي من أعظمها تأدب المؤمن من معارضة أمر الله ورسوله بالرأي كما استدل بها السلف على هذا الأمر ، ولا يتخلص من هذا إلا من سبقت له من الله الحسنى . ومنها عدم الاحتجاج بالقدر عند المعصية لقوله : * ( رب بما أغويتني ) * بل يقول كقول أبيه : * ( ربنا ظلما أنفسنا ) * الآية . ومنها معرفة قدر المتكبر عند الله خصوصاً مع قوله : * ( اخرج منها
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 85