نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 60
الثالثة : مشابهة من استجاب إلى الغيلان إذا دعته مع علمه بأنها ستهلكه . الرابعة : إذا زعم الداعي أنه ناصح مرشد للهدي مع علمك أنه مضاد لهدى الله قولك : * ( إن هدى الله هو الهدى ) * . الخامسة : إجابتك إياه أني مأمور بالإسلام لرب العالمين ، كيف أوافقك على التبرؤ من ذلك ؟ السادسة : أني مأمور بإقام الصلاة ولا يمكنني إقامتها فيما تدعوني إليه . السابعة : أني مأمور بمخافة الله واتقائه ، وأنت تدعوني إلى ترك ذلك . الثامنة : أنك تأمرني بمقاطعة ومعاداة من ليس لي عنه ملاذ . التاسعة : أن المسألة التي تدعوني إلى تركها هي التي لأجل فعلها خلقت السماوات والأرض . العاشرة : أن الذي تدعوني إلى التهاون بأمره والاستهزاء به لا بد من يوم يقول له فيه : كن فيكون ، مع عظم شأن ذلك اليوم . الحادية عشرة : أن * ( قوله الحق ) * لا خلاف فيه ، وقد قال فيما تأمرني به من الوعيد ما قال ، وفيما تنهاني عنه من الوعد ما قال . الثانية عشرة : إن الملك كله له يوم ينفخ في الصور ، فكيف تؤثر عليه مالا أو حالا أو جاهاً أو غير ذلك . الثالثة عشرة : أنه عالم السر وأخفى فكيف لي بفعل ما تأمرني به وهو لا يخفى عليه .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 60