نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 180
الحادية عشرة : استجهال الله إياهم حيث لم يسيروا في الأرض فيعتبروا بمن قبلهم ، فدل على أن فهم ذلك مقدور لهم . الثانية عشرة : إخباره أن ما يعطي الله من أطاع الرسل خير مما أعطى يوسف وسليمان وأيوب وغيرهم من حسن عاقبة الطاعة . الثالثة عشرة : أن سنة الله في الرسل ومن اتبعهم وسنته فيمن خالفهم في الدنيا قبل الآخرة من أظهر البينات للكفار الجهال فمن لم يفهمها يقال له : كيف زال عقلك ؟ * ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا ) * إلى آخر السورة فيه مسائل : الأولى : تأخير النصر على الرسل حتى استبطئوا لا يعجل الله لعجلة أحد . الثانية : إذا عرف أن هذه سنة فكيف يستعجل من يزعم أنه متبع لهم كما قال صلى الله عليه وسلم : ' يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ' . الثالثة : أن ما يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر ، بل هو صريح الإيمان إذا كان مع الكراهة .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 180