responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 179


الأولى : أمره سبحانه نبيه بإخبار الناس بدينه مجملا .
الثانية : أن هذا أيضاً سبيل من اتبعه .
الثالثة : أن ذلك هو الدعوة إلى الله وحده لا شريك له .
الرابعة : أن ذلك هو الدعوة إلى الله على بصيرة خلافاً لمن اتبع الحق ودعا إلى الله على غير بصيرة .
الخامسة : أن دينه الذي أنكره الأكثر هو تنزيه الله من السوء والإنكار في ذلك .
السادسة : أن الذي حملهم على إنكاره كونه غريباً مخالفاً لما عليه السوادُ الأعظم ، وذلك لا يوجب رده لأن اتباع الحق إذا ظهر هو الحق ، وإذا ظهر الباطل لم يزيّنه فعل الأكثر له مثل الربا والكذب والخيانة .
السابعة : رد شبهتهم في كونه بشراً ، وذلك واضح لأنهم إن كانوا ممن يقر بالرسالة في الجملة كأهل الكتاب والمشركين فواضح ؛ وإن أنكروها كالمجوس فالنكال الذي أوقع الله بمن خالف الرسل الذي سمعوه وشاهدوه حجة عليهم .
الثامنة : الرد عليهم في قولهم : * ( لولا يكلمنا الله ) * أو نحو ذلك ، لأن الرسل ما أتوا الأمم إلا بالوحي .
التاسعة : أنهم كلهم رجال ، ففيه الرد على من يزعم أن في الجن رسلاً أو في النساء .
العاشرة : قوله : * ( من أهل القرى ) * ففيه الرد على من انتقص أهل القرى ، أو فضل البدو أو واساهم بهم .

نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست