نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 154
الثامنة : قوله : * ( الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه ) * . التاسعة : * ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ) * هذا علة لما جرى سواء كان رد الرسول أو إقرارها ؛ فإن كان الأول فالضمير للعزيز زوج المرأة ، وإن كان الثاني فالضمير ليوسف . العاشرة : رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي : * ( أن الله لا يهدي كيد الخائنين ) * أي لا يرشد كيد من خان أمانته قيل : يفتضح في العاقبة . الحادية عشرة : قوله : * ( وما أبرئ نفسي ) * ما أجلّها من مسألة وما أصعب فهمها ؟ سواء كان هذا من كلام امرأة العزيز أو من كلام يوسف عليه السلام . الثانية عشرة : رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي أن هذا حال النفس . الثالثة عشرة : الاستثناء من ذلك وهو من رحمة الله ، فأجاره من شر نفسه ، كذلك ما أجلها من مسألة لمن فهمها ! الرابعة عشرة : رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي * ( إن ربي غفور رحيم ) * . قوله : * ( فاسأله ما بال النسوة ) * قيل معناه : اسأله أن يكشف عن الخبر حتى يعلم الحقيقة ففيه المسألة .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 154