responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 476


* ( الله عليما حكيما ( 104 ) إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ( 105 ) واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ( 106 ) ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ( 107 ) يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ) * * الله تعالى يقول : * ( بما أراك الله ) ولم يقل : بما رأيت ، * ( ولا تكن للخائنين خصيما ) يعني : طعمة من الخائنين ، فلا تكن مدافعا عنه * ( واستغفر الله ) أمره بالاستغفار ؛ لأنه كان قد هم أن يدافع عنه * ( إن الله كان غفورا رحيما ) .
قوله تعالى : * ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ) أي : يخونون أنفسهم والاختيان : افتعال من الخيانة * ( إن الله لا يحب ) قال أهل التفسير : معناه : إن الله لا يقرب * ( من كان خوانا أثيما ) الخوان : الخائن والأثيم : ذو الإثم .
قوله تعالى : * ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم ) بشكوى بني ظفر بن الحارث ، معناه : يستترون من الناس ، ولا يستترون من الله ، وهو معهم * ( إذ يبيتون مالا يرضى من القول ) قد بينا أن التبييت : تدبير الفعل ليلا ؛ وذلك التبييت منهم أن قوم طعمة قالوا : ندفع أمره إلى النبي ؛ فإنه يسمع يمينه ، وقوله ؛ لأنه مسلم ، ولا يسمع من اليهودي ؛ لأنه كافر ، فلم يرض الله تعالى قولهم * ( وكان الله بما تعملون محيطا ) .
قوله تعالى : * ( ها أنتم هؤلاء ) يعني : أنتم يا هؤلاء ، قال الزجاج : معناه : ها أنتم الذين * ( جادلتهم عنهم في الحياة الدنيا ) أي : خاصمتم ، وأصل الجدال : الجدل ، وهو الفتل ، ويقال : شخص أجدل ، إذا كان وثيق الخلق ، ويقال للصقر : أجدل ؛ لأنه أقوى الطيور على الصيد .
* ( فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) يعني : من الذي يتولى أمرهم ، ويذب عنهم يوم القيامة ؟
قوله تعالى : * ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) عرض التوبة على طعمة وقومه في هذه الآية ، وأمرهم بالاستغفار .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 476
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست