responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 460


* ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ( 89 ) ) * * يخالطون ، ويتصلون بقوم كان بينهم وبين النبي موادعة وعهد .
وذلك هلال بن عويمر الأسلمي ، وقومه ، وكان الله - تعالى - منع من قتل أولئك ممن اتصل بهم ، وفي ذمامهم * ( أو جاءوكم ) أو يصلون بقوم جاءوكم للمعاهدة والموادعة ، * ( حصرت صدورهم ) ضاقت ، فضاقت صدورهم من القتال معكم ، ومن معاونتكم على القتال مع قومهم ؛ لأجل الرعب الذي ألقى الله - تعالى - في قلوبهم ، وقرأ الحسن - وهو قراءة يعقوب وسهل - ' حصرة صدورهم ' على الحال ، أي : ضيقة صدورهم ، قال المبرد : حصرت صدورهم على سبيل الدعاء ، كقوله : * ( قاتلهم الله ) كأن الله - تعالى - يقول : * ( حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ) على سبيل الدعاء .
* ( ولو شاء الله لسلطهم عليكم ) معنى هذا : أن الله - تعالى - هو الذي ألقى الرعب في قلوبهم ، وكفهم عن قتالكم ، حتى جاءوا معاهدين ، ولو شاء الله لسلطهم عليكم * ( فلقاتلوكم ) ؛ فإذا لا تقاتلوهم ومن اتصل بهم * ( فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم ) يعنى : الصلح فانقادوا ، واستسلموا * ( فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ) أي : طريقا عليهم بالقتل والقتال .
قوله - تعالى - : * ( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ) قال ابن عباس : أراد به : أسد وغطفان ، جاءوا إلى النبي وأسلموا ؛ فلما رجعوا إلى قومهم قالوا : إنا آمنا بالعقرب والخنفساء ورجعوا إلى الكفر .
وقال قتادة : أراد به : سراقة بن مالك بن جعشم ، لما جاء إلى النبي ، وقال : أنا منكم ، ثم رجع إلى قومه ، فقال أنا منكم .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 460
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست