responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 421


* ( عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ( 30 ) إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ( 31 ) ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم ) * * وقيل : باجتناب الكبائر ، تقع الصغائر مكفرة ، ومذهب أهل السنة : أن تكفير الصغائر معلقة بالمشيئة ؛ فيجوز أن يعفو الله عن الكبائر ، ويأخذ بالصغائر ، ويجوز أن يجتنب الرجل الكبائر ، فيؤخذ بالصغائر .
* ( وندخلكم مدخلا كريما ) وتقرأ : ' مدخلا ' - بفتح الميم فالمدخل : الجنة والمدخل بضم الميم : الإدخال ، يعني : إدخالا كريما .
قوله تعالى : * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) سبب نزول الآية : ما روى عن أم سلمة ، قالت : يا رسول الله : إن الرجال يغزون ولا نغزوا ، ولهم ضعف مالنا من الميراث ، فلو كنا رجالا غزونا كما غزوا ، وأخذنا من الميراث مثل ما أخذوا ؛ فنزل قوله : * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) وقيل : سبب نزول الآية : أن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون النساء ؛ فلما نزلت الآية بتوريث النساء ، وجعل للذكر مثل حظ الأنثيين ، قالت النساء : لو كنا رجالا لأخذنا من الميراث مثل ما أخذوا ، وقال الرجال : كما فضلنا عليكن في الدنيا ، نفضل عليكن في الآخرة ؛ فنزلت الآية .
قال الفراء : هذا نهي تأديب وتهذيب ، وقال غيره : إنه نهي تحريم * ( للرجال نصيب مما اكتسبوا ) يعني : من الأجر * ( وللنساء نصيب مما اكتسبن ) يعني : من الأجر ، ومعنى الآية : أن الرجال والنساء في الأجر في الآخرة سواء ، وإن فضل الرجال على النساء في الدنيا ، فالحسنة بعشر أمثالها يستوي فيها الرجل والمرأة ، وقيل : معناه : للرجال نصيب مما اكتسبوا من أمر الجهاد ، وللنساء نصيب مما اكتسبن من طاعة الأزواج ، وحفظ الفروج ، يعني : إن كان للرجل فضل الجهاد ، فللنساء فضل طاعة الأزواج ، وحفظ الفروج .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 421
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست