responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 332


* ( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وأكفروا آخره لعلهم يرجعون ( 72 ) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من ) * * ( لعلهم يرجعون ) أي : من تبعه في دينه ، ويكون وجه النهار وآخره بمعنى : البعض على القول الثاني .
قوله - تعالى - : * ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : لا تصدقوا إلا من تبع دينكم ، ' واللام ' فيه زائدة كما قال : * ( قال عسى أن يكون ردف لكم ) أي : ردفكم . وهذا في اليهود أيضا ، قالوا : لا تصدقوا إلا من وافقكم في ملتكم .
ثم ابتدأ الله تعالى فقال : * ( قل إن الهدى هدى الله ) أي : إن البيان بيان الله .
* ( أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ) أي : ولا يحاجونكم عند ربكم ؛ فإن الحجة لكم عليهم ، وليست لهم عليكم عند الله .
وقتا محمد بن يزيد المبرد : في الآية تقديم وتأخير : قوله : * ( ولا تؤمنوا ) أي : لا تصدقوا * ( أن يؤتى أحد مثل مل أوتيتم ) من الدلالات والآيات من المن والسلوى ونحوه .
* ( إلا لمن تبع دينكم ) إلا لمن وافقكم في اليهودية * ( أو يحاجوكم عند ربكم ) أي إن صدقتموهم ، يحاجونكم يوم القيامة عند ربكم ، فيقولون : نحن مثلكم ، أو خير منكم ، فلا تصدقوهم حتى لا يحاجوكم عند ربكم . إلى ها هنا كلام اليهود ثم ابتدأ الله تعالى فقال : * ( قل : أن الهدى هدى الله ) وقيل : معناه * ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) أي : ولا تصدقوا أن النبوة في غير بني إسحاق ، وأنها في بني إسماعيل .
[ قوله تعالى ] * ( قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 332
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست