responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 330


( * ( 65 ) ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 66 ) ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ( 67 ) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي ) * * اشتقاقها ، وقيل ليس لهما اشتقاق ، وهما اسمان بالسريانية .
قوله تعالى : * ( ها أنتم هؤلاء ) ' ها ' للتنبيه ، ومعناه : يا هؤلاء ، أنتم * ( حاججتم ) جادلتم * ( فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم ) أي : جادلتم في أمر موسى وعيسى ، وادعيتم أنا على دين موسى وعيسى ، وقد أنزلت أمره عليكم ، فلم تجادلون في أمر إبراهيم ، ولم أنزله عليكم ، ولا علم لكم به ؟ ! * ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .
قوله تعالى : * ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) أخبر الله تعالى أنه ليس على ما ادعوا من اليهودية و [ لا ] النصرانية ، * ( ولكن كان حنيفا مسلما ) .
والحنيف : هو المائل إلى الدين ، والمستقيم عليه ، ومنه : الأحنف : وهو المائل القدم ، وقال مجاهد : الحنيف : المتبع ، وقال الضحاك : الحنيف : الحاج . فإن قال قائل : لم قال * ( حنيفا مسلما ) والمسلم : هو الذي يكون على جميع ما أتى به محمد رسول الله ، وإبراهيم لم يكن على جملة شريعته ؟
قيل : قد كان على بعض شريعته ؛ فيكون بذلك مسلما ؛ كمن مات من هذه الأمة في بدء الأمر ، كان مسلما ببعض شريعته ؛ فإنها إنما تمت ، واستقرت في آخر الأمر ، ويحتمل أن يكون قوله : * ( مسلما ) بمعنى : الانقياد من قوله : * ( أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) ؛ فلذلك قال : * ( حنيفا مسلما وما كان من المشركين ) .
قوله تعالى : * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ) : من اتبعه في زمانه . * ( وهذا النبي ) يعني محمدا ( والذين آمنوا ) يعني : من هذه الأمة * ( والله ولي المؤمنين ) .
قوله تعالى : * ( ودت طائفة من أهل الكتاب ) أي : تمنت طائفة من أهل

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست