نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 328
* ( العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا نساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ( 61 ) إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم ( 62 ) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ( 63 ) قل يا أهل ) * * الكاذب من الفريقين ، فقال الأسقف لهم : لا تباهلوا ؛ فإنكم لو ابتهلتهم ؛ لاضطرم عليكم الوادي نارا ، فقالوا للنبي : وهل غير المباهلة ؟ قال الإسلام أو الحرب أو الجزية ، فقبلوا الجزية ، وانصرفوا ' ، وقال النبي : ' لو تلاعنوا لصاروا قردة وخنازير ' وفي رواية ' لو تلاعنوا لم يبق في الدنيا نصراني ولا نصرانية إلى يوم القيامة ' . قوله تعالى : * ( إن هذا لهو القصص الحق ) أي : النبأ الحق * ( وما من إله إلا الله ) ' من ' صلة ، وتقديره : وما إله إلا الله * ( وإن الله لهو العزيز الحكيم ) . * ( فإن تولوا ) أي : أعرضوا * ( فإن الله عليم بالمفسدين ) أي : بمن يفسد منهم . قوله تعالى : * ( قل يا أهل الكتاب ) الخطاب مع اليهود والنصارى * ( تعالوا إلى كلمة ) العرب تسمى كل قصة لها شرح : كلمة ، ومنه سميت القصيد : كلمة . * ( سواء بيننا وبينكم ) أي : عدل ، ومنه قول زهير بن أبي سلمى :
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 328