نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي جلد : 1 صفحه : 394
سلطان الحق لا سلطان الهوى . سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم الإسكندراني يقول : سمعت أبا جعفر الملطي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد في قوله : * ( أدخلني مدخل صدق ) * قال : أدخلني فيها على حد الرضا ، وأخرجني عنها وأنت عني راض . وقال أيضا : أخرجني من القبر إلى الوقوف بين يديك على طريق الصدق مع الصادقين . قال جعفر : طلب التولية أن يكون هو المتولي أي أدخلني ميدان معرفتك وأخرجني من مشاهدة الذات . قال الخراز : ما دعا الله أحدا من العباد إلا أقام عليه الدلائل والبراهين ودل عليه ، وقد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : * ( وقل رب أدخلني مدخل صدق ) * الآية . قال الواسطي رحمة الله عليه : قال المعلا في شرفه يعني محمد صلى الله عليه وسلم : * ( أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ) * فأظهر محمد صلى الله عليه وسلم من نفسه صدق اللجأ بصدق الفاقة بين يديه ، وبصدق اللجأ تربيت السرائر . قوله تعالى : * ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) * [ الآية : 80 ] . قال الجنيد رحمه الله : غلبة وقهرا على أعدائك فأجابه الله إلى ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' نصرت بالرعب مسيرة شهر ' . قال فارس : السلطان هاهنا سلطان على نفسه يقمع هواه فيزم جمعها بشاهد الهيبة فيمسك نفسه بسلطان الوحدانية ، وينصر على عدوه بحسن نظر الله له من معاونته وحمله على رؤية هواه . قال سهل بن عبد الله : لسانا ينطق عنك ولا ينطق عن غيرك . سمعت منصور بن عبد الله بإسناده عن جعفر أنه قال في هذه الآية : قوة لي في الدين توجب لي بها الجنة .
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي جلد : 1 صفحه : 394