نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي جلد : 1 صفحه : 355
سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول : سمعت فارساً يقول : قال ذو النون : أو سهل : الناس كلهم موتى إلا العلماء ، والعلماء كلهم نيام إلا العاملون ، والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصين ، والمخلصون على خطر عظيم . قال النصرآباذي : المخلص على خطر عظيم لأنه بإياه والمخلص جاوز حد الخطر لأنه بغيره لا به . قوله تعالى : * ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) * [ الآية : 42 ] . قال بعضهم : عبادي الذين أوصلتهم إلى قربى من غير كلفة ولا سابقة أفنيتهم عن صفاتهم وزينتهم بإظهار صفاتي عليهم فهم مع الخلق بالهياكل ، ومعي بالأرواح والسرائر لا عليهم من الخلق أثر ، ولا لهم مما هم فيه خبر أولئك هم عبادي حقاً ليس لهم مطلب سواي ولا مرجع إلا إلى هم هم لا بإياهم بل أنا أنا ولا هم هم ، فلا صفة لهم ، ولا أخبار عنهم لفنائهم عنهم ، وبقائهم بي . قوله تعالى : * ( إن المتقين في جنات وعيون ) * [ الآية : 45 ] . قال بعضهم : من اتقى الشرك فهو في بساتين وأنهار ، ومن اتقى الله فهو في حظيرة القدس في مقعد صدق عند مليك مقتدر . قال الواسطي : من اتقى الله لعوض جعل ثوابه عليه ما يرجوه ، ويأمله ومن اتقى لا لعوض فالحق عوض له من كل ثواب . قوله عز وجل : * ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) * [ الآية : 47 ] . قال أبو حفص : كيف يتقي الغل في قلوب ائتلفت واتفقت على محبته ، واجتمعت على مودته وأنست بذكره . إن ذلك لقلوب صافية من هواجس النفوس وظلمات الطبائع . بل كحلت بنور التوفيق ، فصاروا إخواناً على سرر متقابلين . قوله عز وجل : * ( لا يمسهم فيها نصب ) * [ الآية : 48 ] . قال النصرآباذي : أي نصب يلحق في المجاورة لمن عقل ولمن انتبه فأي راحة للحدث في جنب القدم . هل هو إلا تعذيب واستهلاك ؟ . سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم الإسكندراني يقول : سمعت أبا جعفر يقول : الملطي يذكر عن علي بن موسى الرضى عن أبيه عن جعفر الصادق في
نام کتاب : تفسير السلمي نویسنده : السلمي جلد : 1 صفحه : 355