نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 325
الشرك * ( ومأواهم النار ) * أي : مصيرهم إلى النار * ( وبئس مثوى الظالمين ) * منزل الظالمين المشركين * ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ) * تفسير الحسن وغيره : [ إذا ] تقتلونهم . قال محمد : يقال : سنة حسوس ؛ إذا أتت على كل شيء ، وجراد محسوس ؛ إذا قتله البرد . * ( حتى إذا فشلتم ) * الآية ، قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( رأيتني البارحة ؛ كأن علي درعا حصينة ، ( فأولتها ) * المدينة ، فأكمنوا للمشركين في أزقتها حتى يدخلوا عليكم في أزقتها ؛ فتقتلوهم . فأبت الأنصار من ذلك فقالوا : يا رسول الله ، منعنا مدينتنا من تبع والجنود فنخلي بين هؤلاء المشركين وبينها يدخلونها ؟ ! فليس رسول الله سلاحه ، فلما خرجوا من عنده أقبل بعضهم على بعض ، فقالوا : ما صنعنا ؛ أشار علينا رسول الله ، فرددنا رأيه ، فأتوه فقالوا : يا رسول الله ، نكمن لهم في أزقتها ؛ حتى يدخلوا فنقتلهم فيها ؛ فقال : إنه ليس لبني لبس لأمته - أي : سلاحه - أن يضعها ؛ حتى ( يقاتل ) قال : فبات رسول الله دونهم بليلة ؛ فرأى رؤيا ، فأصبح فقال : إني رأيت البارحة كأن بقرا ينحر ، فقلت : بقر ! والله خير ، وإنه كائنة فيكم مصيبة ، وإنكم ستلقونهم وتهزمونهم غدا ؛ فإذا هزمتموهم فلا تتبعوا المدبرين ) )
325
نام کتاب : تفسير ابن زمنين نویسنده : ابن أبي الزمنين جلد : 1 صفحه : 325