responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي    جلد : 1  صفحه : 8


رابعا :
الفرق بين النسخ والتخصيص :
هناك تشابه بين النسخ والتخصيص ، فالنسخ يفيد تخصيص الحكم ببعض الازمان ، لذا سمى بعض العلماء النسخ تخصيصا ، وأدخل بعضهم صورا من التخصيص في باب النسخ ، ومن هنا جاء الخلاف في عدد المنسوخ .
أما الفرق بينهما : فالنسخ لا يقع في الاخبار ، والتخصيص يكون في الاخبار وغيرها . فالنسخ مقصور على الكتاب والسنة ، أما التخصيص فيكون بهما وبغيرهما كالحس والعقل . وتراعى في التخصيص قرينة سابقة أو لاحقة أو مقارنة ، أما النسخ فلا يقع الا بدليل متراخ عن المنسوخ [5] .
خامسا :
فضل هذا العلم :
اعتنى السلف الصالح بهذا العلم وقالوا : لا يجوز لاحد أن يفسر كتاب الله تعالى ، الا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ . وقالوا أيضا :
ان كل من يتكلم في شئ من علم هذا الكتاب العزيز ولم يعلم الناسخ والمنسوخ كان ناقصا [6] .
وروى عن علي بن أبي طالب ( رض ) أنه دخل يوما مسجد الجامع



[5] ينظر : الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 74 ، النسخ في القرآن الكريم 110 ، نظرية النسخ في الشرائع السماوية 12 .
[6] ينظر : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة 4 ، البرهان 2 / 29 ، الاتقان 3 / 58 .

8

نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست