responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه    جلد : 1  صفحه : 345


< فهرس الموضوعات > من سورة والضحى والضحى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من سورة العلق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أن رآه استغنى < / فهرس الموضوعات > انتهى بالكلام عند قوله « فسواها » إلى التمام ثم استأنف بالواو لأنه ليس من فعلهم ولا متصلا بما تقدم لهم والحجة لمن قرأه بالفاء انه اتبع الكلام بعضه بعضا وعطف آخره على أوله شيئا فشيئا فكانت الفاء بذلك أولى لأنها تأتي بالكلام مرتبا ويجعل الآخر بعد الأول ومعنى قوله فدمدم أي فهدم ومعنى فسواها أي سوى بيوتهم قبورهم وعقباها يريد عاقبة أمرها يريد بالهاء والألف يخاف عقبى من أهلك فيها ومن سورة والضحى لان سورة والليل لا خلاف فيها الا الإمالة والتفخيم قوله تعالى « والضحى » قسم وكان ابن كثير يكبر من أول هذه السورة إلى أن يختم فيقول إذا انقضت السورة الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم إلى آخر القرآن يختم وحجته في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ووجهه ان الوحي أبطأ عنه أربعين صباحا فقال كفار قريش ومنافقوها قلاه ربه وودعه الناموس فأهبط الله عز وجل عليه جبريل عليه السلام فقال له يا محمد السلام عليك فقال وعليك السلام فقال صلى الله عليه وسلم سرورا بموافاة جبريل وابطال قول المشركين الله أكبر فقال جبريل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم « والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى » ثم عدد عليه انعامه وذكره احسانه وأدبه بأحسن الآداب ومن سورة العلق قوله تعالى « أن رآه استغنى » يقرأ بفتح الراء وكسر الهمزة وبكسرهما معا وبفتحهما معا وقد ذكرت علل ذلك قبل وروى قنبل هذا الحرف

345

نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه    جلد : 1  صفحه : 345
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست