نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 278
< فهرس الموضوعات > الله ربكم ورب آبائكم الأولين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من سورة ص < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما لها من فواق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بالسوق < / فهرس الموضوعات > ولم تقل أويلا لأنهم صغروه على أصله لا على لفظه وقال حذاق النحويين الحجة لمن قرأ إدراسين وإلياسين فإنما جمع لأنه أراد بذلك اسم النبي صلى الله عليه وسلم وضم إليه من تابعه على دينه كما قالوا المسامعة والمهالبة قوله تعالى « الله ربكم ورب آبائكم الأولين » يقرأ بالنصب والرفع فالحجة لمن نصب أنه جعله بدلا من قوله « وتذرون أحسن الخالقين » الله ربكم ورب آبائكم الأولين يحتمل أن يكون أضمر فعلا كالذي أظهر فنصب به أو أضمر أعني فإن العرب تنصب بإضماره مدحا وتعظيما والحجة لمن رفع أنه أضمر اسما ابتدأ به وجعل اسم الله تعالى خبرا له لأن الكلام الذي قبله قد تم فكأنه قال هو الله ربكم ودليله قوله « سورة أنزلناها » و « براءة من الله » يريد بهما هذه سورة وهذه براءة من الله أو يبتدئ باسم الله عز وجل مستأنفا له فيرفعه ويجعل قوله ربكم الخبر ويعطف عليه ما بعده ومن سورة ص قوله تعالى « ما لها من فواق » يقرأ بضم الفاء وفتحها فقيل هما لغتان بمعنى واحد وقيل من ضم أراد قدر ما بين الحلبتين للناقة ومن فتح أراد من راحة قوله تعالى « بالسوق » إسكان الواو إجماع إلا ما روي عن ابن كثير من الهمز وقد ذكر آنفا
278
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 278