نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 220
< فهرس الموضوعات > إنما صنعوا كيد ساحر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لا تخاف دركاً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فأتبعهم فرعون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم < / فهرس الموضوعات > أنه أخذه من لقف يلقف وجزمه بالجواب أيضا والحجة لمن شدد ورفع أنه أضمر الفاء فكأنه قال ألق ما في يمينك فإنها تلقف أو يجعله حالا من ما كما قال « ولا تمنن تستكثر » قوله تعالى « إنما صنعوا كيد ساحر » يقرأ بإثبات الألف وحذفها فالحجة لمن أثبتها أنه جعله اسما لفاعل مشتقا من فعله والحجة لمن حذفها أنه أراد اسم الفعل وهو المصدر قوله تعالى « لا تخاف دركا » أجمع القراء على الرفع إلا حمزة فإنه قرأه بالجزم على طريق النهي فالحجة لمن رفع أنه جعله خبرا وجعل لا فيه بمعنى ليس فإن قيل فما حجة حمزة في إثبات الياء في « تخشى » وحذفها علم الجزم فقل له في ذلك وجهان أحدهما أنه استأنف ولا تخشى ولم يعطفه على أول الكلام فكانت لا فيه بمعنى ليس كما قال تعالى « فلا تنسى » والوجه الآخر أنه لما طرح الياء أشبع فتحة السين فصارت ألفا ليوافق رؤوس الآي التي قبلها بالألف قوله تعالى « فأتبعهم فرعون » يقرأ بقطع الألف وإسكان التاء وبوصلها وتشديد التاء فالحجة لمن قطع أنه أراد فألحقهم وهما لغتان لحق والحق والحجة لمن وصل أنه أراد سار في أثرهم قوله تعالى « قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم » يقرءان بالتاء وبالألف والنون إلا ما قرأه أبو عمرو من طرح الألف في ووعدناكم فمن قرأه بالتاء فالحجة له أنه جعله من إخبار الله تعالى عن نفسه لأن التاء اسم الفاعل المنفرد بفعله والحجة لمن قرأه بالنون والألف أنه جعله من إخبار الله عز وجل عن نفسه بنون الملكوت لأنه ملك الأملاك وعلى هذه اللغة يتوجه قوله « قال رب ارجعون »
220
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 220