نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 80
حيث يذكر افتقاد آية الأحزاب ووضعها في مكانها المعروف في حياة النبي والذي هو وفاق المصحف المتداول أيضا . 9 - وروى البخاري عن ابن عباس أن آخر آية نزلت آية الربا وروى النسائي عن ابن عباس أيضا أن آخر آية نزلت واتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيه إِلَى اللَّه [ البقرة : 381 ] ، وأخرج ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن أحدث القرآن عهدا بالعرش آية الدين . وقد لا يكون تناقض بين الروايات لأن هذه الآيات في سلسلة واحدة . وجميعها موضوعة في سورة البقرة بأمر النبي وترتيبه وجاء في « مجمع التبيان » للطوسي أن أبي بن كعب وسعيد بن جبير والحسن بن قتادة رووا أن الآيتين الأخريين من سورة التوبة هما آخر ما نزل من القرآن . وهذا يفيد أن آيات السور كانت معروفة الترتيب في حياة النبي وبأمره كذلك . 10 - وروى علي بن إبراهيم عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد « الإمام جعفر الصادق » أن رسول اللَّه قال لعلي يا علي إن القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس فاجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة ، فانطلق علي فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه . وهذا يفيد أن القرآن كان يدون على وسائل الكتابة المعروفة وكان مدونا كذلك في حياة النبي وكان النبي يعنى بحفظه في بيته . 11 - وقد روى علماء الحديث حديثا ورد في أكثر من كتاب من كتب الحديث المشهورة جاء فيه « لا تكتبوا عني غير القرآن » حيث يفيد أن الصحابة كانوا يدونون في حياة النبي ما يسمعونه من النبي من القرآن . 12 - وقد أخرج أبو داود حديثا جاء فيه أن عمر أعلن الناس من كان تلقى عن رسول اللَّه شيئا من القرآن فليأت به وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب . وهذا يفيد ما أفاده الحديث السابق . 13 - وروى واثلة عن النبي قال أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان
80
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 80