responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 503


‹ 4 › تنفس الصبح : بمعنى طلوع الفجر .
‹ 5 › الغيب : بمعنى وحي اللَّه الذي يأتي من الغيب والخفاء .
‹ 6 › ضنين : ممسك ، وقرئت ظنين . ومعناها المتهم في أمانته والمراد هنا إخفاء شيء من الرسالة التي أوحيت للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أو خيانتها .
‹ 7 › الشيطان : العاتي القوي من الإنس والجن .
‹ 8 › رجيم : مرجوم ومطرود من رحمة اللَّه [1] .
وفي هذه الآيات قسم بالمشاهد الكونية المذكورة وحركاتها بأن الذي يبلغ وحي اللَّه هو رسول كريم أمين على ما ينقل قوي على حمل الأمانة حظي عند اللَّه ، وبأن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ليس مجنونا وبأنه قد رأى ملك اللَّه في أفق السماء ، وبأنه صادق فيما يقول غير متهم في أمانته ، وغير مخف شيئا مما رآه وسمعه وعرفه ، وبأن ما يبلغه ليس من تخليط الشيطان الرجيم وأقواله .
وسألت إحدى الآيات السامعين أين يذهبون في أمر النبي وماذا يظنون ؟
والسؤال ينطوي على تنديد بالمكذبين والمترددين في تصديق ما أخبر به النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبأوهامهم وتفسيراتهم الخاطئة لما يخبر به من المشاهد الروحانية . ونبهت إحدى الآيات على أن ما يبلغه إنما هو تذكرة لهم وموعظة ليرى من شاء الحق فيتبعه ويستقيم عليه فيكون قد اهتدى بهدى اللَّه ومشيئته التي تناط بها مشيئة الناس .
والآيات فصل مستقل الموضوع عن سابقاتها ، غير أن الارتباط بينها وبين هذه السابقات قائم . فالأولى تخبر بيوم القيامة وأهواله ونتائجه وتنذر الناس بعواقب أعمالهم ، والثانية تؤكد صدق الأخبار والإنذار وترد على الكفار ما يقولونه في صددهما وما ينسبونه إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من تخليط الشياطين عليه ، والمرجح أن الفصلين نزلا متتابعين إن لم يكونا قد نزلا معا .
وقد ذكر المفسرون [2] عدة وجوه في صدد حرف « لا » الذي سبق فعل القسم



[1] انظر تفسير الكلمات في كتب التفسير المذكورة آنفا .
[2] انظر تفسير الآيات في تفسير الآلوسي والنسفي وانظر تفسير سورة الواقعة في تفسير الطبري والزمخشري والبغوي .

503

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 503
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست