responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 308


بعض أحاديث واردة في واجب حمد اللَّه تعالى في مناسبة جملة * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ومع أن جملة * ( الْحَمْدُ لِلَّه ) * هي تقرير رباني مباشر بما اللَّه تعالى أهل له وحده من الحمد فقد أورد المفسرون في سياق الجملة أحاديث عديدة فيما يجب على المسلم من حمد اللَّه تعالى . منها حديث رواه الإمام أحمد عن الأسود بن سريع قال : « قلت يا رسول اللَّه ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى ؟
فقال : أما أن ربّك يحب الحمد » . وحديث رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن جابر بن عبد اللَّه قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أفضل الذكر لا إله إلا اللَّه وأفضل الدعاء الحمد للَّه » . وحديث رواه ابن ماجه عن أنس بن مالك قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فقال الحمد للَّه إلَّا كان الذي أعطي أفضل مما أخذ » والأحاديث لم ترد في كتب الأحاديث الصحيحة . ولكن هذا لا يمنع صحتها ، والتعليم والتنويه اللذان ينطويان فيها حقّ واجب على كل مسلم في كل ظرف ومناسبة .
التأمين بعد الآية الأخيرة من السورة ولقد جرى المسلمون جيلا بعد جيل على أن يقولوا ( آمين ) بعد سماع الآية الأخيرة من السورة وتلاوتها وليست هذه الكلمة من السورة . وإنما كان ذلك سنّة نبوية قولية وفعلية . حيث روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن وائل بن حجر قال : « سمعت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قرأ : * ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ ) * فقال آمين مدّ بها صوته » . وحيث روى أبو داود عن أبي هريرة قال : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا تلا * ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ ) * قال آمين حتى يسمع من يليه من الصفّ الأول » [1] . وحيث روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « إذا أمّن الإمام فأمّنوا فإنّه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر اللَّه ما تقدّم من ذنبه » [2] .



[1] « التاج » ، ج 1 ، ص 164 .
[2] انظر المصدر نفسه .

308

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست