responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 213


عن الكلبي ومنها ما لم يذكر راويه ومصدره .
‹ 2 › وقد صرفت كلمة ( ربك ) في هذا التفسير في جملة فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا [ المائدة : 24 ] إلى هارون .
‹ 3 › ولقد علَّق فيه على جملة ولَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ بأن اللَّه قد صور آدم بين مكة والطائف .
‹ 4 › وقد صرف فيه المقصود من آيتي الأعراف هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِه فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّه رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ‹ 189 › فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَه شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ ‹ 190 › إلى آدم وحواء . وروى فيه أنهما جعلا للَّه شركاء في ما أتاهما حيث سمى أحد أولادهما عبد اللَّه والآخر عبد الحارث . وقد ورد هذا القول في الخازن عن ابن عباس بغير ذكر الكلبي بهذا النص : كانت حواء تلد لآدم أولادا فيسميهم عبد اللَّه وعبيد اللَّه وعبد الرحمن فيصيبهم الموت فأتاهما إبليس فقال إن سرّكما أن يعيش لكما ولد فسمّياه عبد الحرث - يعني نفسه - فولدت ولدا فسمّياه كذلك فعاش ! ‹ 5 › وذكر فيه نسب نمرود هكذا : نمرود بن كنعان بن سنحاريب بن كوش .
‹ 6 › وعلَّق فيه على جملة فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [ الحجر : 19 ] كل شيء يوزن مثل الذهب والفضة والحديد والصفر والنحاس .
‹ 7 › وفسّرت فيه كلمتا تَمَنَّى وأُمْنِيَّتِه الواردتان في آية الحج وما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِه [ 52 ] بمعنى قرأ وقراءته فكان هذا التفسير من أركان الأقوال والروايات التي قيلت ورويت في قصة الغرانيق وكون الشيطان هو الذي أجرى على لسان النبي الجملتين ( تلك الغرانيق العلى . وإن شفاعتهن لترتجى ) في أثناء تلاوة سورة النجم في صلاة أقامها بالمؤمنين في فناء الكعبة ، وكون آيات الحج . هي بسبيل نسخ تلك العبارات

213

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست