responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 543


الترمذي عن ابن عباس عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « من قبض يتيما من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله اللَّه الجنة البتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر له » [1] .
وهناك حديث أورده ابن كثير في سياق الآية [ 10 ] من سورة النساء أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال : « قلنا يا رسول اللَّه ما رأيت ليلة أسري بك ؟ قال : انطلق بي إلى خلق من خلق اللَّه كثير ، رجال كلّ رجل منهم له مشفران كمشفري البعير . وهو موكّل بهم رجال يفكون لحاء أحدهم ثم يجاء بصخرة من نار فتقذف في أحدهم حتى تخرج من أسفله . ولهم جؤار وصراخ . قلت يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنّما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا » . وحديث آخر أورده المفسر نفسه في صحيح ابن حبان عن أبي حرزة قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجّج أفواههم نارا . قيل يا رسول اللَّه من هم قال ألم تر إلى أنّ اللَّه قال : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً النساء [ 10 ] . حيث يتساوق التلقين النبوي مع التلقين القرآني في هذا الأمر الخطير كما هو في كل أمر آخر .
وفي الآيات تنديد بمن لا يحض على طعام المسكين . ولقد سبق مثل هذا في آية سورة المدثر وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار .
كَلَّا إِذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ‹ 21 › وجاءَ رَبُّكَ والْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ‹ 22 › وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسانُ وأَنَّى لَه الذِّكْرى ‹ 23 › يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ‹ 24 › فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَه أَحَدٌ ‹ 25 › ولا يُوثِقُ وَثاقَه أَحَدٌ ‹ 26 › يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ‹ 27 › ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ‹ 28 › فَادْخُلِي فِي عِبادِي ‹ 29 › وادْخُلِي جَنَّتِي ‹ 30 › . ‹ 1 › دكا دكا : القصد من ذلك وصف شدة الانهيار والتدمير الذي يحلّ في



[1] المصدر السابق نفسه .

543

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 543
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست