responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 380


إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ‹ 34 › أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ‹ 35 › ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ‹ 36 › أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه تَدْرُسُونَ ‹ 37 › إِنَّ لَكُمْ فِيه لَما تَخَيَّرُونَ ‹ 38 › أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ‹ 39 › سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ‹ 40 › أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ‹ 41 › يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ويُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ‹ 42 › خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وهُمْ سالِمُونَ ‹ 43 › . ‹ 1 › تدرسون : تقرؤن أو تتعلمون أو تعلمون منه .
‹ 2 › تخيرون : تتخيرون وتختارون .
‹ 3 › أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة : بمعنى هل لكم عهد من اللَّه بالنجاة مستمر وشامل ليوم القيامة .
‹ 4 › زعيم : كفيل أو ضامن أو مؤيد .
‹ 5 › يوم يكشف عن ساق : كناية عن وقت اشتداد الخطب ، حيث كان من عادة العرب إذا اشتدت معركة الحرب أن يكشفوا عن سيقانهم ، وهنا يعني يوم القيامة واشتداد الخطب فيه .
‹ 6 › ترهقهم : تلحقهم أو تزعجهم أو تحيق بهم .
في هذه الآيات :
1 - تقرير تبشيري بما للمتقين المصدقين عند ربهم من النعيم في جناته .
2 - تساؤل على سبيل الإنكار عما إذا كان يصح أن يجعل اللَّه المسلمين كالمجرمين في اليوم الآخر .
3 - أسئلة فيها تحد وتهكم موجهة للمكذبين : فهل يظنون أن اللَّه حقا يمكن أن يجعل المسلمين كالمجرمين ؟ وبأي وجه يحكمون بصحة هذا الظن وهل عندهم كتاب من اللَّه يستندون إليه ويعلمون أن لهم في ذلك اليوم ما يشتهون ويختارون ؟ وهل عندهم عهد من اللَّه مستمر وشامل ليوم القيامة بأن لهم فيه ما يبتغون ويحكمون ؟ .

380

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 380
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست