responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 49


العقول في شأنه ، وقيل : أصله إله من غير ألف ولام ، ثم حذفت الهمزة من أوّله على غير قياس ، ثم أدخلت الألف واللام عليه ، وقيل : أصله الإله بالألف واللام ثم حذفت الهمزة ، ونقلت حركتها إلى اللام كما نقلت إلى الأرض وشبهه ، فاجتمع لأمان ، فأدغمت إحداهما في الأخرى ، وفخم للتعظيم إلَّا إذا كان قبله كسرة الثامنة : الرحمن الرحيم صفتان من الرحم ومعناهما الإحسان فهي صفة فعل وقيل : إرادة الإحسان ، فهي صفة ذات التاسعة :
الرحمن الرحيم على ما روي عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّ الرحمن في الدنيا والرحيم في الآخرة ، وقيل : الرحمن عام في رحمة المؤمنين والكافرين لقوله : وكان بالمؤمنين رحيما فالرحمن أعمّ وأبلغ ، وقيل : الرحمن أبلغ لوقوعه بعده ، على طريقة الارتقاء إلى الأعلى العاشرة إنما قدّم الرحمن لوجهين : اختصاصه باللَّه ، وجريانه مجرى الأسماء التي ليست بصفات . انتهى واللَّه أعلم .

49

نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست