responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 285


يوم يسأل الرسل وأممهم وهو يوم القيامة * ( بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ) * أي يكذبون بها ظلما * ( خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ) * قيل : المعنى أردنا خلقكم وتصويركم * ( ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ ) * وقيل : خلقنا أباكم آدم ثم صورناه ، وإنما احتيج إلى التأويل ليصح العطف * ( أَلَّا تَسْجُدَ ) * لا زائدة للتوكيد * ( إِذْ أَمَرْتُكَ ) * استدل به بعض الأصوليين على أن الأمر يقتضي الوجوب والفور ، ولذلك وقع العقاب على ترك المبادرة بالسجود * ( قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْه ) * تعليل علَّل به إبليس امتناعه من السجود ، وهو يقتضي الاعتراض على اللَّه تعالى في أمره بسجود الفاضل للمفضول على زعمه ، وبهذا الاعتراض كفر إبليس إذ ليس كفره كفر جحود * ( فَاهْبِطْ مِنْها ) * أي من السماء * ( قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي ) * الفاء للتعليل ، وهي تتعلق بفعل قسم محذوف تقديره :
أقسم باللَّه بسبب إغوائك لي لأغوين بني آدم ، وما مصدرية ، وقيل : استفهامية ويبطله ثبوت الألف في ما مع حرف الجر * ( صِراطَكَ ) * يريد : طريق الهدى والخير وهو منصوب على الظرفية * ( ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ) * الآية : أي من الجهات الأربع ، وذلك عبارة عن تسليطه على بني آدم كيفما أمكنه ، وقال ابن عباس : من بين أيديهم الدنيا ، ومن خلفهم الآخرة ، وعن أيمانهم الحسنات ، وعن شمائلهم السيّئات * ( مَذْؤُماً ) * من ذأمه بالهمز إذا ذمه * ( مَدْحُوراً ) * أي مطرودا حيث وقع * ( فَوَسْوَسَ ) * إذا تكلم كلاما خفيا يكرره ، فمعنى وسوس لهما : ألقى لهما هذا الكلام * ( لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما ) * أي ليظهر ما ستر من عوراتهما واللام في قوله ليبدي للتعليل إن كان في انكشافهما غرض لإبليس ، أو للصيرورة إن وقع ذلك بغير قصد منه إليه * ( الشَّجَرَةِ ) * ذكرت في [ البقرة : 35 ] * ( إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ ) * أي كراهة أن تكونا ملكين ، واستدل به من قال : إن الملائكة أفضل من الأنبياء ، وقرئ ملكين بكسر اللام [1] ، ويقوي هذه القراءة قوله : وملك لا يبلى * ( وقاسَمَهُما ) * أي حلف لهما : إنه لمن الناصحين وذكر قسم إبليس بصيغة المفاعلة التي تكون بين الاثنين لأنه



[1] . تنسب هذه القراءة لابن عباس . وانظر الطبري .

285

نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست