responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 335


و * ( تَبَعاً ) * : مصدر في موضع اسم الفاعل .
و * ( نَصِيباً ) * : منصوب بفعل دلّ عليه مغنون ، تقديره :
هل أنتم دافعون عنا أو مانعون .
ويجوز أن يكون في موضع المصدر ، كما كان شيء كذلك ألا ترى إلى قوله تعالى : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا فشيئا في موضع غناء فكذلك نصيبا .
49 - * ( يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً ) * : يجوز أن يكون ظرفا أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف .
وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون « من » زائدة ويجوز أن يكون مفعولا أي عذاب يوم كقوله تعالى :
« واتَّقُوا يَوْماً » أي عذاب يوم . 52 - * ( لا يَنْفَعُ ) * : هو بدل من « يَوْمَ يَقُومُ » .
58 - * ( ولَا الْمُسِيءُ ) * : « لا » زائدة .
71 - * ( إِذِ الأَغْلالُ ) * : « إذ » ظرف زمان ماض ، والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى :
« فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ » . وقد ذكرت ذلك في قوله : « ولَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ » .
* ( والسَّلاسِلُ ) * - بالرفع : يجوز أن يكون معطوفا على الأغلال ، والخبر * ( فِي أَعْناقِهِمْ ) * . وأن يكون المبتدأ والخبر محذوف أي السلاسل في أعناقهم ، وحذف لدلالة الأول عليه . و « يسحبون » على هذا حال من الضمير في الجار ، أو مستأنفا . وأن يكون الخبر « يُسْحَبُونَ » ، والعائد محذوف أي يسحبون بها .
وقرىء بالنصب ويسحبون بفتح الياء ، والمفعول هنا مقدّم على الفعل .
78 - * ( مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا ) * : يجوز أن يكون « منهم » رافعا لمن لأنه قد وصف به رسلا ، وأن يكون مبتدأ وخبرا ، والجملة نعت لرسل ، وأن يكون مستأنفا .

335

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 335
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست