responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 320


ويقرأ بالنصب على أنه مصدر أي نزل تنزيلا .
وبالجر أيضا صفة للقرآن .
6 - * ( لِتُنْذِرَ ) * : يجوز أن تتعلَّق اللام بتنزيل ، وأن تتعلَّق بمعنى قوله من المرسلين أي مرسل لتنذر .
و * ( ما ) * : نافية : هي بمعنى الذي أي تنذرهم العذاب الذي أنذره آباؤهم .
وقيل : هي نكرة موصوفة . وقيل : هي زائدة .
9 - * ( فَأَغْشَيْناهُمْ ) * - بالغين أي غطَّينا أعين بصائرهم فالمضاف محذوف .
ويقرأ بالعين أي أضعفنا بصائرهم عن إدراك الهدى ، كما تضعف عين الأعشى .
12 - * ( وكُلَّ شَيْءٍ ) * : مثل : « وكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناه » . وقد ذكر .
13 - * ( واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ ) * :
اضرب هنا بمعنى اجعل ، وأصحاب مفعول أول ، ومثلا : مفعول ثان .
وقيل : هو بمعنى اذكر : والتقدير : مثلا مثل أصحاب فالثاني بدل من الأول .
و * ( إِذْ جاءَهَا ) * : مثل « إِذِ انْتَبَذَتْ » وقد ذكر .
و * ( إِذْ ) * : الثانية بدل من الأولى .
14 - * ( فَعَزَّزْنا ) * - بالتشديد والتخفيف ، والمفعول محذوف أي قويناهما . 19 - * ( أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ ) * : على لفظ الشرط ، وجوابه محذوف أي إن ذكّرتم كفرتم ونحوه .
ويقرأ بفتح الهمزة أي لأنّ ذكّرتم . ويقرأ شاذّا : « أين ذكرتم » أي عملكم السّيّئ لازم لكم أين ذكرتم ، والكاف مخفّفة في هذا الوجه .
22 - * ( وما لِيَ ) * : الجمهور على فتح الياء لأنّ ما بعدها في حكم المتصل بها إذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها . و « ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ » بعكس ذلك .
23 - * ( لا تُغْنِ عَنِّي ) * : هو جواب الشرط ولا يجوز أن تقع « ما » مكان « لا » هنا لأنّ « ما » تنفي ما في الحال ، وجواب الشرط مستقبل لا غير .
27 - * ( بِما غَفَرَ لِي ) * : في « ما » ثلاثة أوجه :
أحدها - مصدرية أي بغفرانه .
والثاني - بمعنى الذي ، أي بالذّنب الذي غفره .
والثالث - استفهام على التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لأنّ « ما » في الاستفهام إذا دخل عليه حرف الجر حذفت ألفها ، وقد جاء في الشّعر بغير حذف .
28 - * ( وما أَنْزَلْنا ) * : « ما » : نافية ، وهكذا :
« وما كُنَّا » .
ويجوز أن تكون « ما » الثانية زائدة ، أي وقد كنّا . وقيل : هي اسم معطوف على « جُنْدٍ » .
29 - * ( إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً ) * : اسم كان مضمر أي ما كانت الصيحة إلَّا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد . وإذا للمفاجأة . والله أعلم .
30 - * ( يا حَسْرَةً ) * : فيه وجهان :
أحدهما - أنّ « حسرة » منادى أي يا حسرة احضري فهذا وقتك .
و * ( عَلَى ) * : تتعلَّق بحسرة فلذلك نصبت كقولك : يا ضاربا رجلا .
والثاني - المنادى محذوف ، وحسرة مصدر ، أي أتحسّر حسرة .
ويقرأ في الشاذّ « يا حسرة العباد » أي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف إلى الفاعل ويجوز أن يكون مضافا إلى المفعول أي أتحسر على العباد .
* ( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ ) * : الجملة تفسير سبب الحسرة .
31 - و * ( كَمْ أَهْلَكْنا ) * : قد ذكر .
و * ( أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ ) * - بفتح الهمزة ، وهي مصدرية ، وموضع الجملة بدل من موضع « كم أهلكنا » والتقدير : ألم يروا أنّهم إليهم .
ويقرأ بكسر الهمزة ، على الاستئناف .

320

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست