responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 316


و * ( مِنْها ) * : إما على التبيين أي لشك منها أي بسببها ويجوز أن يكون حالا من شك . وقيل : « من » بمعنى في .
23 - * ( إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ ) * : يجوز أن تتعلق اللام بالشفاعة لأنّك تقول : شفعت له وأن تتعلَّق بتنفع .
* ( فُزِّعَ ) * - بالتشديد على ما لم يسمّ فاعله ، والقائم مقام الفاعل « عَنْ قُلُوبِهِمْ » والمعنى : أزيل عن قلوبهم .
وقيل : المسند إليه فعل مضمر دلّ عليه الكلام أي نحي الخوف .
ويقرأ بالفتح على التسمية أي فزّع الله ، أي كشف عنها .
ويقرأ : فرغ أي أخلى .
وقرئ شاذا « أفرنقع » أي تفرق ، ولا يجوز القراءة بها .
24 - * ( أَوْ إِيَّاكُمْ ) * : معطوف على اسم إنّ ، وأما الخبر فيجب أن يكون مكررا كقولك : إنّ زيدا وعمرا قائم التقدير : إن زيدا قائم وإنّ عمرا قائم .
واختلفوا في الخبر المذكور فقال بعضهم : هو للأول ، وقال بعضهم : هو للثاني فعلى هذا يكون « لَعَلى هُدىً » خبر الأول ، و « أَوْ فِي ضَلالٍ » معطوف عليه ، وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه .
وعكسه آخرون ، والكلام على المعنى غير الإعراب لأنّ المعنى : إنّا على هدى من غير شك ، وأنتم على ضلال من غير شك ، ولكن خلطه في اللَّفظ على عادتهم في نظائره كقولهم : أخزى الله الكاذب مني ومنك .
28 - * ( إِلَّا كَافَّةً ) * : هو حال من المفعول في « أَرْسَلْناكَ » والهاء زائدة للمبالغة .
و * ( لِلنَّاسِ ) * : متعلق به أي وما أرسلناك إلا كافّة للناس عن الكفر والمعاصي .
وقيل : هو حال من الناس ، إلا أنه ضعيف عند الأكثرين لأنّ صاحب الحال مجرور . ويضعف هنا من وجه آخر وذاك أنّ اللام على هذا تكون بمعنى إلى إذ المعنى أرسلناك إلى الناس ويجوز أن يكون التقدير : من أجل الناس .
30 - * ( مِيعادُ يَوْمٍ ) * : هو مصدر مضاف إلى الظرف .
والهاء في * ( عَنْه ) * يجوز أن تعود على الميعاد وعلى اليوم ، وإلى أيهما أعدتها كانت الجملة نعتا له .
33 - * ( بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ ) * : مثل ميعاد يوم .
ويقرأ بفتح الكاف وتشديد الراء والتقدير : بل صدّنا كرور الليل والنهار علينا .
ويقرأ كذلك إلا أنه بالنصب على تقدير : مدّة كرورهما .
37 - * ( زُلْفى ) * : مصدر على المعنى أي يقربكم قربى . * ( إِلَّا مَنْ آمَنَ ) * : يجوز أن يكون في موضع نصب استثناء منقطعا ، وأن يكون متصلا مستثنى من المفعول في « تُقَرِّبُكُمْ » . وأن يكون مرفوعا بالابتداء ، وما بعده الخبر .
39 - * ( وما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه ) * :
في « ما » وجهان :
أحدهما - شرطية في موضع نصب ، والفاء جواب الشرط ، ومن شيء تبيين .
والثاني - هو بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء ، وما بعد الفاء الخبر .
40 - * ( أَهؤُلاءِ ) * : مبتدأ ، و * ( إِيَّاكُمْ ) * : في موضع نصب ب « يعبدون » ، و * ( يَعْبُدُونَ ) * خبر كان وفيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها لأنّ معمول الخبر بمنزلته .
46 - * ( أَنْ تَقُومُوا ) * : هو في موضع جر بدلا من « واحدة » ، أو رفع على تقدير : هي أن تقوموا ، أو نصب على تقدير : أعني .
و * ( تَتَفَكَّرُوا ) * : معطوف على « تقوموا » .
و * ( ما بِصاحِبِكُمْ ) * : نفي .
* ( بَيْنَ يَدَيْ ) * : ظرف لنذير ويجوز أن يكون نعتا لنذير . ويجوز أن يكون * ( لَكُمْ ) * صفة لنذير فيكون * ( بَيْنَ ) * ظرفا للاستقرار ، أو حالا من الضمير في الجار ، أو صفة أخرى .

316

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست