نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 217
4 - * ( وفِي الأَرْضِ قِطَعٌ ) * : الجمهور على الرفع بالابتداء ، أو فاعل الظَّرف . وقرأ الحسن « قطعا متجاورات » ، على تقدير : وجعل في الأرض . * ( وجَنَّاتٌ ) * : كذلك على الاختلاف . ولم يقرأ أحد منهم . و « زرعا » - بالنصب ولكن رفعه قوم ، وهو عطف على قطع وكذلك ما بعده . وجرّه آخرون عطفا على « أَعْنابٍ » ، وضعّف قوم هذه القراءة لأن الزّرع ليس من الجنات . وقال آخرون : قد يكون في الجنة زرع ، ولكن بين النخيل والأعناب . وقيل : التقدير : ونبات زرع فعطفه على المعنى . والصّنوان : جمع صنو ، مثل قنو وقنوان ، ويجمع في القلَّة على أصناء . وفيه لغتان : كسر الصاد وضمها ، وقد قرئ بهما . تسقى : الجمهور على التاء ، والتأنيث للجمع السابق . ويقرأ بالياء أي يسقى ذلك . * ( ونُفَضِّلُ ) * : يقرأ بالنون والياء على تسمية الفاعل ، وبالياء وفتح الضاد ، و * ( بَعْضَها ) * بالرفع وهو بيّن . * ( فِي الأُكُلِ ) * : يجوز أن يكون ظرفا لنفضّل . وأن يكون متعلقا بمحذوف على أن يكون حالا من بعضها أي نفضّل بعضها مأكولا أو وفيه الأكل . 5 - * ( فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ ) * : قولهم : مبتدأ ، وعجب خبر مقدم . وقيل : العجب هنا بمعنى المعجب فعلى هذا يجوز أن يرتفع « قولهم » به . * ( أَإِذا كُنَّا ) * : الكلام كلَّه في موضع نصب بقولهم ، والعامل في إذا فعل دلّ عليه الكلام تقديره : أإذا كنّا ترابا نبعث ، ودلّ عليه قوله تعالى : « لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ » ولا يجوز أن ينتصب بكنّا لأنّ « إذا » مضافة إليه ولا بجديد لأنّ ما بعد « إن » لا يعمل فيما قبلها . 6 - * ( قَبْلَ الْحَسَنَةِ ) * : يجوز أن يكون ظرفا ليستعجلونك ، وأن يكون حالا من السيئة مقدّرة . و * ( الْمَثُلاتُ ) * : بفتح الميم ، وضمّ الثاء ، واحدتها كذلك . ويقرأ بإسكان الثاء وفيه وجهان : أحدهما - أنها مخفّفة من الجمع المضموم فرارا من ثقل الضمة مع توالي الحركات . والثاني - أنّ الواحد خفّف ثم جمع على ذلك . ويقرأ بضمتين ، وبضمّ الأول وإسكان الثاني ، وضمّ الميم فيه لغة ، فأما ضمّ الثاء فيجوز أن يكون لغة في الواحد ، وأن يكون اتباعا في الجمع ، وأمّا إسكانها فعلى الوجهين . * ( عَلى ظُلْمِهِمْ ) * : حال من الناس ، والعامل المغفرة . 7 - * ( ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * : فيه ثلاثة أوجه : أحدها - أنه جملة مستأنفة أي : ولكل قوم نبيّ هاد . والثاني - أنّ المبتدأ محذوف ، تقديره : وهو لكل قوم هاد . الثالث - تقديره : إنما أنت منذر وهاد لكل قوم وفي هذا فصل بين حرف العطف والمعطوف عليه ، وقد ذكروا منه قدرا صالحا . 8 - * ( ما تَحْمِلُ ) * : في « ما » وجهان : أحدهما هي بمعنى الذي ، وموضعها نصب بيعلم . والثاني - هي استفهامية فتكون منصوبة بتحمل ، والجملة في موضع نصب . ومثله : « وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ » . * ( وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَه بِمِقْدارٍ ) * : يجوز أن يكون « عنده » في موضع جرّ صفة لشيء ، أو في موضع رفع صفة لكل ، والعامل فيها على الوجهين محذوف وخبر كل « بمقدار » . ويجوز أن يكون صفة لمقدار ، وان يكون ظرفا لما يتعلَّق به الجارّ . 9 - * ( عالِمُ الْغَيْبِ ) * : خبر مبتدأ محذوف أي هو . ويجوز أن يكون مبتدأ ، و « الْكَبِيرُ » : خبره . والجيّد أن يكون مبتدأ ، و « الْكَبِيرُ » : خبره . والجيّد الوقف على « الْمُتَعالِ » بغير ياء لأنه رأس آية ، ولولا ذلك لكان الجيّد إثباتها . 10 - * ( سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ ) * : من مبتدأ ، وسواء خبر . فأما « منكم » فيجوز أن يكون حالا من الضمير في سواء لأنّه في موضع مستو ومثله : « لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ » . ويضعف أن يكون « منكم » حالا من الضمير في « أسرّ » ، و « جَهَرَ » لوجهين : أحدهما - تقديم ما في الصلة على الموصول ، أو الصفة على الموصوف . والثاني - تقديم الخبر على « منكم » ، وحقّه أن يقع بعده . 11 - * ( لَه مُعَقِّباتٌ ) * : واحدتها معقّبة ، والهاء فيها للمبالغة مثل نسّابة أي ملك معقّب . وقيل : معقبة : صفة للجمع ، ثم جمع على ذلك . * ( مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ) * : يجوز أن يكون صفة لمعقبات وأن يكون ظرفا وأن يكون حالا من الضمير الذي فيه فعلى هذا يتمّ الكلام عنده . ويجوز أن يتعلَّق ب « يَحْفَظُونَه » أي معقّبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ويجوز أن يتعلَّق ب « يحفظونه » صفة لمعقّبات ، وأن يكون حالا مما يتعّلق به الظرف . * ( مِنْ أَمْرِ اللَّه ) * : أي من الجنّ والإنس فتكون « من » على بابها . وقيل : « من » بمعنى الباء أي بأمر الله . وقيل بمعنى عن . * ( وإِذا أَرادَ ) * : العامل في « إذا » ما دلّ عليه الجواب أي لم يردّ ، أو وقع . * ( مِنْ والٍ ) * : يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة ، ولا مانع هنا .
217
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 217