responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 215


والعائد من الخبر محذوف تقديره : المحسنين منهم .
ويجوز أن يكون وضع الظاهر موضع المضمر أي لا نضيع أجرهم .
92 - * ( لا تَثْرِيبَ ) * : في خبر « لا » وجهان :
أحدهما - قوله : « عَلَيْكُمُ » فعلى هذا ينتصب « الْيَوْمَ » بالخبر . وقيل ينتصب اليوم ب « يَغْفِرُ » .
والثاني - الخبر « الْيَوْمَ » ، وعليكم يتعلَّق بالظرف أو بالعامل في الظَّرف ، وهو الاستقرار .
وقيل : مي للتبيين كاللام في قولهم : سقيا لك ولا يجوز أن تتعلق « على » بتثريب ، ولا نصب اليوم به ، لأن اسم « لا » إذا عمل ينوّن .
93 - * ( بِقَمِيصِي ) * : يجوز أن يكون مفعولا به أي احملوا قميصي . ويجوز أن يكون حالا أي اذهبوا وقميصي معكم .
و * ( بَصِيراً ) * : حال في الموضعين .
100 - * ( سُجَّداً ) * : حال مقدّرة ، لأنّ السجود يكون بعد الخرور .
* ( رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ ) * : الظرف حال من « رؤياي » لأنّ المعنى رؤياي التي كانت من قبل والعامل فيها هذا . ويجوز أن يكون ظرفا للرّؤيا أي تأويل رؤياي في ذلك الوقت .
ويجوز أن يكون العامل فيها « تَأْوِيلُ » لأنّ التأويل كان من حين وقوعها هكذا ، والآن ظهر له .
و * ( قَدْ جَعَلَها ) * : حال مقدرة ويجوز أن تكون مقارنة .
و * ( حَقًّا ) * : صفة مصدر أي جعلا حقّا .
ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا وجعل بمعنى صيّر . ويجوز أن يكون حالا أي وضعها صحيحة .
ويجوز أن يكون « حقّا » مصدرا من غير لفظ الفحل بل من معناه لأن جعلها في معنى حقّقها ، وحقّا في معنى تحقيق .
* ( وقَدْ أَحْسَنَ بِي ) * : قبل الباء بمعنى إلى .
وقيل : هي على بابها ، والمفعول محذوف ، تقديره :
وقد أحسن صنعه بي .
و * ( إِذْ ) * : ظرف لأحسن ، أو لصنعه .
101 - * ( مِنَ الْمُلْكِ ) * ، و « مِنْ تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ » : قيل المفعول محذوف أي عظيما من الملك ، وحظَّا من التأويل .
وقيل : هي زائدة . وقيل « من » لبيان الجنس . 105 - * ( والأَرْضِ يَمُرُّونَ ) * : الجمهور على الجر عطفا على السموات ، والضمير في « عَلَيْها » للآية . وقيل الأرض فيكون يمرّون حالا منها وقيل : منها ومن السموات .
ومعنى يمرّون يشاهدون ، أو يعلمون .
ويقرأ « والأرض » - بالنصب أي ويسلكون الأرض ، وفسّره « يمرون » .
ويقرأ بالرفع على الابتداء .
107 - و * ( بَغْتَةً ) * : مصدر في موضع الحال .
108 - و * ( أَدْعُوا إِلَى اللَّه ) * : مستأنف .
وقيل : حال من الياء .
و * ( عَلى بَصِيرَةٍ ) * : حال أي مستيقنا .
* ( ومَنِ اتَّبَعَنِي ) * : معطوف على ضمير الفاعل في ادعو .
ويجوز أن يكون مبتدأ أي : ومن اتبعني كذلك .
109 - و * ( مِنْ أَهْلِ الْقُرى ) * : صفة لرجال ، او حال من المجرور .
110 - * ( قَدْ كُذِبُوا ) * : يقرأ بضمّ الكاف وتشديد الذال وكسرها أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب .

215

نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست