نام کتاب : البيان في عد آي القرآن نویسنده : أبو عمرو الداني جلد : 1 صفحه : 110
القيوم ) وقوله في الطلاق ( * ( من الظلمات إلى النور ) * ) وقوله ( * ( إن الله على كل شيء قدير ) * ) لكونه مخالفا لما قبله وما بعده من رؤوس آي تلك السور وغير مشبه ولا مشاكل له ولا عدوا أيضا قوله تعالى في آل عمران ( * ( أفغير دين الله يبغون ) * ) وقوله في المائدة ( * ( أفحكم الجاهلية يبغون ) * ) وقوله في الأنعام ( * ( إنما يستجيب الذين يسمعون ) * ) وقوله في الأعراف ( * ( فدلاهما بغرور ) * ) وقوله في الأنفال ( * ( إن أولياؤه إلا المتقون ) * ) وقوله في الفرقان ( * ( قوم آخرون ) * ) وقوله ( * ( وهم يخلقون ) * ) وقوله ( * ( أساطير الأولين ) * ) وقوله ( * ( التي وعد المتقون ) * ) من حيث لم يشبه ما قبله ولا ما بعده ولم يشاكله ولا ساواه في القدر والطول ولا عدوا أيضا قوله في المائدة ( * ( إن فيها قوما جبارين ) * ) وقوله ( * ( لقوم آخرين ) * ) وقوله في الأنعام وهود ( * ( فسوف تعلمون ) * ) وقوله في الأعراف ( * ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ) * ) وقوله في الأنفال ( * ( أولئك هم المؤمنون ) * ) وقوله في يوسف ( * ( ودخل معه السجن فتيان ) * ) وقوله في إبراهيم ( * ( ربنا أخرنا إلى أجل قريب ) * ) لما لم يكن كلاما تاما منقطعا وكان كلاما ناقصا متصلا ولا عدوا أيضا قوله في يوسف ( * ( وآتت كل واحدة منهن سكينا ) * ) وقوله ( * ( عبرة لأولي الألباب ) * ) وقوله في إبراهيم ( * ( الشمس والقمر دائبين ) * ) وقوله في سبحان ( * ( عميا وبكما وصما ) * ) وقوله في الكهف ( * ( إلا مراء ظاهرا ) * ) وقوله في مريم ( * ( واشتعل الرأس شيبا ) * ) وقوله ( * ( الذين اهتدوا هدى ) * ) لما خالف ما قبله وما بعده في البنية والتشاكل والتساوي وقد عدوا نظائر ذلك في
110
نام کتاب : البيان في عد آي القرآن نویسنده : أبو عمرو الداني جلد : 1 صفحه : 110