نام کتاب : الإتقان في علوم القرآن نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 225
* ( بمؤمنين ) * فانتفى الخداع عنهم وتقرر الإيمان خالصا عن الخداع كما تقول ما هو بمؤمن مخادع والقصد في الآية إثبات الخداع بعد نفي الإيمان وكما في قوله * ( لا ذلول تثير الأرض ) * فإن جملة تثير صفة ل ذلول داخلة حيز النفي أي ليست ذلولا مثيرة للأرض ونحو * ( سبحانه أن يكون له ولد ) * فلو وصلها بقوله * ( له ما في السماوات وما في الأرض ) * لأوهم أنه صفة لولد وأن المنفي ولد موصوف بأن له ما في السماوات والمراد الولد مطلقا والمطلق ما يحسن الابتداء بما بعده كالاسم المبتدأ به نحو * ( الله يجتبي ) * والفعل المستأنف نحو * ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) * و * ( سيقول السفهاء ) * و * ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) * ومفعول المحذوف نحو * ( وعد الله ) * * ( سنة الله ) * والشرط نحو * ( من يشأ الله يضلله ) * والاستفهام ولو مقدرا نحو * ( أتريدون أن تهدوا ) * * ( تريدون عرض الدنيا ) * والنفي * ( ما كان لهم الخيرة ) * * ( إن يريدون إلا فرارا ) * حيث لم يكن كل ذلك مقولا لقول سابق والجائز ما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين نحو * ( وما أنزل من قبلك ) * فإن واو العطف تقتضي الوصل وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم فإن التقدير ويوقنون بالآخرة والمجوز لوجه نحو * ( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة ) * لأن الفاء في قوله * ( فلا يخفف عنهم ) * تقتضي التسبب والجزاء وذلك يوجب الوصل
225
نام کتاب : الإتقان في علوم القرآن نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 225