نام کتاب : الإتقان في علوم القرآن نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 224
والقسم ولامه دون القول والشرط ما لم يتقدم جوابه وكان الله وما كان وذلك ولولا غالبهن تام ما لم يتقدمهن قسم أو قول أو ما في معناه والكافي منقطع في اللفظ متعلق في المعنى فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده أيضا نحو * ( حرمت عليكم أمهاتكم ) * هنا الوقف ويتبدأ بما بعد ذلك وهكذا كل رأس آية بعدها لام كي وإلا بمعنى لكن وإن الشديدة المكسورة والاستفهام وبل وألا المخففة والسين وسوف للتهديد ونعم وبئس وكيلا ما لم يتقدمهن قول أو قسم والحسن هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده نحو * ( الحمد لله رب العالمين ) * والقبيح هو الذي لا يفهم منه المراد كالحمد وأقبح منه الوقف على * ( لقد كفر الذين قالوا ) * ويبتدئ * ( إن الله هو المسيح ) * لأن المعنى مستحيل بهذا الابتداء ومن تعمده وقصد معناه فقد كفر ومثله في الوقف * ( فبهت الذي كفر ) * * ( فلها النصف ولأبويه ) * وأقبح من هذا الوقف على المنفي دون حرف الإيجاب نحو * ( لا إله إلا الله ) * * ( وما أرسلناك ) * . . . * ( إلا مبشرا ونذيرا ) * فإن اضطر لأجل التنفس جاز ثم يرجع إلى ما قبله حتى يصله بما بعده ولا حرج انتهى 1129 وقال السجاوندي الوقف على خمس مراتب لازم ومطلق وجائز ومجوز لوجه ومرخص ضرورة فاللازم ما لو وصل طرفاه غير المراد نحو قوله * ( وما هم بمؤمنين ) * يلزم الوقف هنا إذ لو وصل بقوله * ( يخادعون الله ) * توهم أن الجملة صفة لقوله
224
نام کتاب : الإتقان في علوم القرآن نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 224