responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء البيان نویسنده : الشنقيطي    جلد : 1  صفحه : 314


مجاز عقلي عندهم لأنه سببه فيجوز جمعهما .
وقال بعض العلماء : إن قوله : * ( وما يتلى عليكم ) * في محل جر معطوفا على الضمير وعليه فتقرير المعنى : * ( قل الله يفتيكم فيهن ) * ويفتيكم فيما يتلى عليكم وهذا الوجه يضعفه أمران :
الأول : أن الغالب أن الله يفتي بما يتلى في هذا الكتاب ولا يفتي فيه لظهور أمره .
الثاني : أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض ضعفه غير واحد من علماء العربية وأجازه ابن مالك مستدلا بقراءة حمزة * ( والأرحام ) * بالخفض عطفا على الضمير من قوله : * ( تساءلون به ) * وبوروده في الشعر كقوله : الثاني : أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض ضعفه غير واحد من علماء العربية وأجازه ابن مالك مستدلا بقراءة حمزة * ( والأرحام ) * بالخفض عطفا على الضمير من قوله : * ( تساءلون به ) * وبوروده في الشعر كقوله :
* فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا * فاذهب فما بك والأيام من عجب * بجر الأيام عطفا على الكاف ونظيره قول الآخر : الطويل :
* نعلق في مثل السواري سيوفنا * وما بينها والكعب مهوى نفانف * بجر الكعب معطوفا على الضمير قبله وقول الآخر : الطويل :
* وقد رام آفاق السماء فلم يجد * له مصعدا فيها ولا الأرض مقعدا * فقوله : ولا الأرض بالجر معطوفا على الضمير وقول الآخر : الوافر :
* أمر على الكتيبة لست أدري * أحتفي كان فيها أم سواها * فسواها في محل جر بالعطف على الضمير . وأجيب عن الآية بجواز كونها قسما والله تعالى له أن يقسم بما شاء من خلقه كما أقسم بمخلوقاته كلها في قوله تعالى : * ( فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون ) * وعن الأبيات بأنها شذوذ يحفظ ولا يقاس عليه وصحح ابن القيم جواز العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض وجعل منه قوله تعالى : * ( حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) * فقال إن قوله : * ( ومن ) * في محل جر عطفا على الضمير المجرور في قوله : * ( حسبك ) * وتقرير المعنى عليه : * ( حسبك

314

نام کتاب : أضواء البيان نویسنده : الشنقيطي    جلد : 1  صفحه : 314
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست