نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 292
قالت له سودة : يا رسول الله أكلت مغافير ؟ قال لا ، قالت : فما هذه الريح التي أجد منك ، قال : سقتني حفصة شربة عسل ، قالت : جرست نحلة العرفط قالت : فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك ، فلما دار إلى حفصة قالت : يا رسول الله أسقيك منه ؟ قال : لا حاجة لي فيه ، تقول سودة : سبحان الله لقد حرمناه ، قالت لها : اسكتي رواه البخاري عن فرقد ، ورواه مسلم عن سويد بن سعيد ، كلاهما عن علي بن مسهر . أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا الحسن بن محمد ابن مصعب ، أخبرنا يحيى بن حكيم ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا عامر الجزاز ، عن ابن أبي مليكة ، أن سودة بنت زمعة كانت لها خؤولة باليمن ، وكان يهدى إليها العسل ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل ، وكانت حفصة وعائشة متواخيتين على سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت إحداهما للأخرى : ما ترين إلى هذا ؟ قد اعتاد هذه يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل ، فإذا دخل فخذي بأنفك ، فإذا قال مالك ؟ قولي : أجد منك ريحا لا أدري ما هي ، فإنه إذا دخل علي قلت مثل ذلك ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذت بأنفها فقال : مالك ؟ قالت : ريحا أجد منك وما أراه إلا مغافير ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يأخذ من الريح الطيبة إذ وجدها ، ثم إذ دخل على الأخرى فقالت له مثل ذلك ، فقال : لقد قالت لي هذا فلانة ، وما هذا إلا من شئ أصبته في بيت سودة ، ووالله لا أذوقه أبدا . قال ابن أبي مليكة : قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في هذا - يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك - . * قوله تعالى : ( إن تتوبا إلى الله ) الآية . أخبرنا أبو منصور المنصوري ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، أخبرنا عبد الله بن شبيب قال : حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال : وجدت في كتاب أبى ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أم إبراهيم في يوم عائشة فقالت : لأخبرنها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
292
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 292