نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 206
< فهرس الموضوعات > سورة الأنبياء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سورة الحج < / فهرس الموضوعات > والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ، ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه ذهب بدرعي ، ونزلت هذه الآية تعزية له عن الدنيا ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم - الآية . سورة الأنبياء ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . قوله تعالى : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى ) أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر الأوردي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد نصير الرازي قال : أخبرنا محمد بن أيوب قال : أخبرنا علي بن المديني قال : أخبرنا يحيى بن نوح قال : أخبرنا أبو بكر 7 عياش ، عن عاصم قال : أخبرني أبو رزين ، عن يحيى ، عن ابن عباس قال : آية لا يسألني الناس عنها ، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها ، أو جهلوها فلا يسألون عنها ؟ قال : وما هي ؟ قال : لما نزلت - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون - شق على قريش ، فقالوا : أيشتم آلهتنا ؟ فجاء ابن الزبعرى فقال : مالكم ؟ قالوا يشتم آلهتنا ، قال فما قال ؟ قالوا قال : - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون - قال : ادعوه لي فلما دعى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا محمد هذا شئ لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله ؟ قال : بل لكل من عبده من دون الله ، فقال ابن الزبعرى : خصمت ورب هذه البنية ، يعني الكعبة ، ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح ، وهذه بنو مليح يعبدون الملائكة ، وهذه النصارى يعبدون عيسى عليه السلام ، وهذه اليهود يعبدون عزيرا ، قال : فصاح أهل مكة ، فأنزل الله تعالى - إن الذين سبقت لهم منا الحسنى - الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام - أولئك عنها مبعدون - . سورة الحج ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . قوله تعالى : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) الآية . قال المفسرون ، نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم
206
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 206