نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 124
أخبرنا أبو بكر الحيري قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : أخبرنا الربيع قال : أخبرنا الشافعي قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، أن بنت محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن صبيح ، فكره منها أمرا ، إما كبرا وإما غيره ، فأراد طلاقها ، فقالت : لا تطلقني وأمسكني وأقسم لي ما بدا لك ، فأنزل الله تعالى - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا - . * قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط ) الآية . روى أسباط عن السدى قال : نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم اختصم إليه غني وفقير ، وكان ضلعه مع الفقير رأى أن الفقير لا يظلم الغني فأبى الله تعالى إلا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير ، فقال - يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط - حتى بلغ - إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما - . * قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله ) الآية . قال الكلبي : نزلت في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وجماعة من مؤمني أهل الكتاب قالوا : يا رسول الله إنا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير ، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . قوله : ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) الآية . قال مجاهد . إن ضيفا تضيف قوما فأساءوا قراه فاشتكاهم ، فنزلت هذه الآية رخصة في أن يشكوا . قوله تعالى : ( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا ) الآية : نزلت في اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت نبيا فأتنا الكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . * قوله تعالى : ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك ) الآية . قال الكلبي : إن رؤساء أهل مكة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سألنا عنك اليهود فزعموا أنهم لا يعرفونك ، فأتنا بمن يشهد لك أن الله بعثك إلينا رسولا ، فنزلت هذه الآية - لكن الله يشهد - .
124
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 124