responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 123


وأخبرني الساهر أبو إسماعيل بن الحسين النقيب قال : أخبرنا جدي قال : أخبرنا أبو محمد الحسين بن حماد قال : أخبرنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي قال :
أخبرنا سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا سلمة قال : حدثني زيد بن واقد ، عن القاسم ابن نجيد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا ، ثم قال : وعزتي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي ) * قوله تعالى : ( ويستفتونك في النساء ) الآية . أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال :
حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية - ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب - الآية . قالت : والذي يتلى عليهم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها - وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - قالت عائشة رضي الله عنها : وقال الله تعالى في الآية الأخرى - وترغبون أن تنكحوهن - رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال ، فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من باقي النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن . رواه مسلم عن حرملة عن ابن وهب .
* قوله تعالى : ( وإن امرأة خافت ) الآية . أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد ابن الحارث قال : أخبرنا عبد الله بن حماد بن جعفر قال : حدثنا أبو عمر قال : حدثنا سهل قال : حدثنا عبد الرحمن بن سلمان ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة في قول الله تعالى - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا - إلى آخر الآية . نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلا يستكثر منها ويريد فراقها ، ولعلها أن تكون لها صحبة ويكون لها ولد فيكره فراقها ، وتقول له : لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من شأني ، فأنزلت هذه الآية . رواه البخاري عن محمد بن مقاتل ، عن ابن المبارك : ورواه مسلم عن أبي كريب وأبي أسامة ، كلاهما عن هشام

123

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست