نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 205
فأنا على الاسلام مفارق لدينك ، قال : أو لستم تزعمون أن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا ؟ قال خباب : بلى ، قال : فأخرني حتى أقضيك في الجنة ، استهزاء ، فوالله لئن كان ما تقول حقا إني لأفضل فيها نصيبا منك ، فأنزل الله تعالى - أفرأيت الذي كفر بآياتنا يعني العاص ، الآيات . سورة طه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله عز وجل ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) قال مقاتل : قال : أبو جهل ، والنضر بن الحارث للنبي صلى الله عليه وسلم : إنك لتشقى بترك ديننا ، وذلك لما رأياه من طول عبادته واجتهاده ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال : أخبرنا أبو يحيى قال : حدثنا العسكري قال : حدثنا أبو مالك ، عن جرير ، عن الضحاك قال : لما نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم قام هو وأصحابه فصلوا ، فقال كفار قريش : ما أنزل الله تعالى هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم إلا ليشقى به ، فأنزل الله تعالى - طه - يقول : يا رجل - ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - . * قوله عز وجل : ( ولا تمدن عينيك ) الآية . أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال : أخبرنا شعيب بن محمد البيهقي قال : أخبرنا مكي بن عبدان قال : حدثنا أبو الأزهر قال : حدثنا روح ، عن موسى بن عبيدة الربذي قال : أخبرني يزيد ابن عبد الله بن فضيل ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ضيفا نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعاني فأرسلني إلى رجل من اليهود يبيع طعاما ، يقول : لك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل بنا ضيف ولم يلق عندنا بعض الذي نصلحه ، فبعني كذا وكذا من الدقيق أو سلفني إلى هلال رجب ، فقال اليهودي : لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن ، قال : فرجعت إليه فأخبرته ، قال :
205
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 205