نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي جلد : 1 صفحه : 305
والخوف بما يرى من عموم الآلام وشمول الأسقام الثالث ما يخاف من السخط عند نزول البلاء به وذهاب الصبر على ما ينزل من القضاء الرابع ما يخاف عليه من سوء الاعتقاد كأن يقول لولا دخولي في هذا البلد لما نزل بي مكروه وأما الخروج فإنما نهي عنه لما فيه من ترك المرضى مهملين مع ما ينتظم به مما تقدم والله أعلم الآية التاسعة والسبعون قوله تعالى ( * ( وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم ) * ) [ الآية 244 ] قال قوم من علمائنا هذه الآية مجملة وهو خطأ بل هي عامة قال مالك سبل الله كثيرة قال القاضي ما من سبيل من سبل الله تعالى إلا يقاتل عليها وفيها وأولها وأعظمها دين الإسلام قال الله سبحانه ( * ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ) * ) [ يوسف 18 ] وزاد صلى الله عليه وسلم تماما فقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله وبعد هذا فليس شيء من الشريعة إلا يجوز القتال عليه وعنه فقد صح العموم وظهر تأكيد التخصيص
305
نام کتاب : أحكام القرآن نویسنده : ابن العربي جلد : 1 صفحه : 305